د. كسكين: الجرح العراقي هو الجيل الثالث من أدباء المهجر الجديد

يونيو 1st, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , حوار, شؤون ثقافية, مقالاتي الصحفية, هنا أوروبا

121233

ادب المهجر” الوطن حاضر في الكلمات والوجدان

النجار: المهجر الجديد الاهتمام به اقل وذلك لانه ما زال بعيدا عن التدريس

كسْكين: الجرح العراقي هو الجيل الثالث من أدباء المهجر الجديد

(1/6/2008)

العرب اليوم -الأردن - العدد 3997- مشيرة المعلا

تركوا اوطانهم ورحلوا بحثا عن حرية اوسع وهربا من ظلم جائر, او استبداد غير مبرر, لكن الوطن لم يرحل في دواخلهم بل ظهر كجماعات وادب وشعر ليرسم صورة الوطن البعيد ويجسد شوقهم الى هذه الاوطان. ومع هجرتهم هجر الادب العربي موطنه ليحط في” امريكا الجنوبية والشمالية واوروبا ” فظهر ادب منفي ومغترب وجد فيه الاديب وطنه. فها نحن نتذكر جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة والشاعرالقروي وغيرهم الكثير…

“العرب اليوم” حاورت بعض الادباء حول من هو وماذا يكتب اديب المهجر, وفيما اذا ما كتبه الجيل الاول من ادباء المهجر لا يزال موجودا ام مات مع من اوجدوه؟ دكتور اللغة العربية مصلح النجار اعتبر ان:” ادب المهجر ما زال حاضرا لكن بتسميات مختلفة ويمكن ان نستذكر تسمية الادب المهاجر وتسمية الادب العربي المكتوب باللغة الانجليزية والادب العربي المكتوب باللغة الفرنسية وكل ذلك ما زال يشكل حضورا لفكرة الادب المهاجر”.

الكاتب والشاعر السوري محمد شادي كسْكين اعتبر ان القضية:”ليست قضية موت أو حياة لأن الأدب نوع من الفكر والفكر لا يموت بموت من أوجده إلا إذا ماتت ظروفه ومفرداته ومقوماته ومبرراته. أدب المهجر أدب مستمر في ذات حقيقته على نحو ما وإن كنت أُقرُ أن تغيرات واضحة طرأت على الأدب المهجري الجديد تستدعي من الأدباء والنقاد وضعها موضع التحليل والتوثيق والدراسة”.

عن ماذا يكتب الاديب المهاجر؟

اعتبر النجار ان:” الغربة والفارق الحضاري بين الشرق والغرب واحيانا الحط من شان الشرق وثقافته والانبهار بالمنظومة الثقافية الغربية”.

ويقول كسْكين رئيس إتحاد المدونين العرب ان:” مواضيع أي أدب ما تنبثق من سمات نشأته وظروف ولادته ومن ثم الإنعطافات التي قد تدخل عليه في مسيرته, وأدب المهجر أدب يتناول عذابات الغربة والبعد عن الأوطان والأحباب, وهو أدب مليء بالحنين والألم ومحبة الأوطان وتمجيد القيم الإنسانية كالحرية والتحرر. كما انه أدب متعلق بالروح والمشاعر والمواقف والتطلع الى القيم والمجتمع الفاضل في المقام الأول.

اين يرتحل الاديب المهاجر؟

النجار ذكر بانه:” يمكن ان نقول ان المهجر الذي اصطلح عليه بهذه التسمية في القرن التاسع عشر والعشرين كان ذا ظروف حضارية وثقافية مختلفة عما نعيش اليوم او يعيشة كتابنا المهاجرون وليس سرا ان نميز بين الموضوعات الثقافية ونظرتنا الى الاخر, ونظرة الاخر الينا بين زمنين الفارق بينهما مئة سنه او اكثر وكثير من الحروب وكثير من المطامع والاحقاد احيانا, والكتابة تكرس في تشكيل صورة الاخر من اجل ذلك تتشابه المهاجر في توصيفها الفيزيائي ولكنها تختلف اختلافات ثقافية اساسية”.

وفيما يخص كون المهجر بيئة للابداع يقول النجار:” بل هي حاثة على الابداع ومثيرة له لان المخزون الثقافي الذي يكتسبة المرء خارج وطنه هو مخزون اكثر تميزا فمنذ القديم قال اجدادنا “اغترب تتجدد” فالاغتراب كان على مدى العصور فرصة استثنائية لتحصيل ثقافة خاصة ومختلفة عن ثقافة مواطنيك”.

ويؤكد محمد كسكين وجود الاختلاف في بيئة المهجر حيث:” هناك إختلاف مكاني أولاً فالمهجر اليوم لم يعد المهجر الشمالي والجنوبي في الأمريكيتين بل أصبح ممتداً عبر خارطة العالم من دون أن يبحث أحد عن إجابة لسؤال يلح في طرح نفسه حول كيفية تصنيف والتعامل مع أدب منبثق من هجرة الروح وغربة الفكر وإن كان الأديب مقيماً في وطنه العربي الكبير ومهاجراً في فكره, هل يمكن للمكان فقط أن يمنع أدباً يستوفي كل سمات أدب المهجر من إطل

المزيد


المخدرات : الإحتلال الخفي وحرب الإرادات

أبريل 18th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , المقالات, مقالاتي الصحفية

المخدرات : الإحتلال الخفي وحرب الإرادات

لا يمكن لباحث ما أن يدرس ظاهرة ما بعيداً عن سياق نشأتها وإنتشارها ودائرة إستهدافها ولغة الأرقام فيها.. ومعضلة بحجم قضية المخدرات لا يمكن تشخيصها " كظاهرة مرضية " فقط سواء أأضفينا على هذه الظاهرة المرضية صفة الإجتماعية أوالإقتصادية أو الصحية… بل تقف عوامل كثيرة تدفعنا لتسجيلها " كعمل معادٍ يستهدف سيادة الأمة وكيانها" وهي في صورة من الصور شكل من أشكال أسلحة الدمار الشامل المتطورة " التي تنجز عملها خفية دون بطء.. وبتسلل لا يلفت الإنتباه …
وفي عقود سابقة بدأ المفكرون والمحللون يدرسون ظاهرة " إنحسار الإستهداف المباشر والصريح في الصراعات الأممية والعالمية" وسجلوا على صعيد الأمة العربية والإسلامية على سبيل المثال تحرر معظم الدول العربية والإسلامية من ربقة الإحتلال الفرنسي أو البريطاني أوالأسباني مع بدء إستهداف جديد في ذات الوقت أطلقوا عليه مسمى" الغزو الفكري والثقافي" الهادف للسيطرة على الأدمغة والعقول وإحتلالها بأفكار موجهة وإجراء عمليات " غسيل فكري" تستهدف إحلال أفكار تمهد للسيطرة الخارجية وتدعو إليها بل وتروج لها وتحسن مزاياها… وربما كان قطاع المثقفين والمفكرين هو الشريحة الأكبر المستهدفة في ذلك الإحتلال..
اليوم نتحدث عن شكل جديد " علينا " من الإحتلال والإستهداف " وهو سلاح وإن لم يكن حديثاً في إستخدامه ربما ..إلا أنه حديث في طفرته المعاصرة معاصر لأشكال أخرى من الغزو ومكمل لها ودائرة إستهدافه أكبر بكثير من قطاعات عسكرية أو وحدات مقاتلة أو شريحة من المفكرين والمثقفين …وهنا نتذكر جميعاً الصراع الذي خرج للعلن في عام 1800م حين أصدرت الحكومة الصينية مرسوما يحظر استيراد الأفيون لأي سبب من الأسباب لتضع حدا لهذا الداء ، الذي يهدد كيان الشعب ، ويستنفد ثروة البلاد . ولكن الربح الفاحش حمل الأوروبيين على تهريب الأفيون إلى الصين وشراء ضمائر الموظفين بالرشوة … فاضطرت الحكومة الصينية أن تحظر على موظفيها الاجتماع بالتجار ، وفرضت العقوبات الشديدة على كل من يقوم بتعليم الأجانب اللغة المانشوية أو الصينية … ولكن ذلك لم يضع حدا لتجارة الأفيون التي استفحل معها الفساد والرشوة … وازداد الأمر سوءا بعد عام ( 1834 ) عندما ألغت الحكومة البريطانية احتكار شركة الهند الشرقية لتجارة الصين ، وفتحت الباب أمام جميع التجار البريطانيين .
وازداد تهريب الأفيون على أثر ذلك ، فقررت الحكومة الصينية اتخاذ إجراء حازم لوضع حد له ، واختارت رجلا اسمه ( لن تسى هى ) وعينته مأموراً لمقاومة التهريب ، فقام بعمل جبار سريع ، وذهب إلى كانتون في الجنوب ( مركز هذه التجارة المحظورة ) ، وأمر جميع التجار الأجانب أن يسلموا جميع الكميات الموجودة لديهم من الأفيون … ولما رفضوا ذلك عمل على إرغامهم وعزلهم في معاملهم وحمل الخدم والعمال الصينيين على هجرهم ، ومنع وصول الطعام إليهم …. مما أجبرهم على المصالحة ، وتسليم مالا يقل عن عشرين ألف صندوق من الأفيون … وأمر ( لن ) بإحراق هذه الكمية التي كانت معدة للتهريب … وحذر التجار الأجانب بأنه لن يسمح لأية سفينة بدخول كانتون ، ما لم يتعهد قبطانها أنها لا تحمل شيئا من الأفيون وإلا تعرضت السفينة وحمولتها الكاملة للمصادرة
قامت الحرب عام ( 1840 ) لأن أغلب الأفيون الذي أحرقه ( لن ) كان ملكا لتجار بريطانيا ، فأعلنت بريطانيا الحرب بحجة الدفاع عن كرامتها وشرفها ، وعرفت هذه الحرب ( بحرب الأفيون ) وانتهت بفرض تعاطي سم الأفيون على الصين .
كانت الصين ضعيفة أمام الأسطول البريطاني ، الذي ضرب حصارا على كانتون ، وأماكن أخرى فسلمت في عام ( 1842 ) ، ووقعت معاهدة ( نانكنج ) التي أرغمت على فتح خمسة موانئ في وجه التجارة الأجنبية ، أو على الأصح تجارة الأفيون وعر

المزيد


السويد : الطبيعة ديننا الجديد / بقلم د.محمد شادي كسكين

فبراير 1st, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

 السويد : الطبيعة ديننا الجديد

بقلم د.محمد شادي كسكين 

تحظى السويد الدولة الإسكندنافية ذات الماضي المليء بقصص الحروب والصراعات بأسرارها الخاصة المتوارية بين أشجار الغابات الكثيفة التي تتميز بها…

ورغم شهرتها العالمية الواسعة التي تجعل منها دولة من أرقى وأغنى دول العالم فإن الخاصية الخفية الأهم للمملكة السويدية هي ربما قدرتها الغريبة على تخطي وتغيير الثوابت والمستمرات بطريقة بارعة دائماً..

 

تشنهر في تاريخ السويد حقبة عرفت " بحقبة الفايكنغ".. والتي امتدت لمرحلة زمنية تقدر ما بين 800-1050 عاماً بعد ميلاد السيد المسيح عليه السلام…

كان الفايكنغ يسافرون بسفنهم الكبيرة غرباً إلى فرنسا وبريطانيا وايسلندا وشرقاً إلى البحر الأسود واسطنبول وبغداد… وكانت رحلاتهم الطويلة تلك تتوزع بين الحروب تارة والتجارة تارة أخرى…

في حقبة الفايكنغ هذه اعتقد السويديون بألهة أسموها " أسار" وكان لهذه الالهة أسماء عديدة مثل" الإله تور" إله الصواعق .. و"الإله فرو" الذي يعطي حصادا جيداً وعدداً كبيراً من الأطفال.. و"الإله أودون" الذي كانوا يعتقدون بأنه " إله حكيم يرى كل شيء"…..

 

في القرن الحادي عشر الميلادي ومع انتهاء حكم الفايكنغ ..دخلت المسيحية إلى السويد وانتشرت ببطء.. وخلال المائة عام الأولى من تلك الفترة عاشت المعتقدات الدينية القديمة والجديدة جنباً إلى جنب…فيما بدأت تنتشر الكنائس بعد ذلك وبدأت الدولة بالتوحد بعيد حقبة شهدت البلاد خلالها صراعات طويلة ودامية ما بين العائلات القوية وبين أجزاء أخرى من البلاد… وبتعيين ملك واحد للسويد أعلنت الكنيسة دعمها له وأصبح البابا في روما رئيساً دينيا ً لها….

 

في القرن السادس عشر قام الملك "جوستاف فاسا" باصلاح ديني تمثل بقطع العلاقات مع البابا…. وإغلاق الأديرة ومصادرة ممتلكاتها… وتحولت الكنيسة السويدية إلى كنيسة  انجيلية – لوثرية.. تحملت جزءاً من أعباء المسؤوليات الحكومية من خلال اضطلاعها بمهام تدوين واقعات الولادات والوفيات والزواج والانتقال بين المناطق المختلفة…

 

في القرنين التاسع عشر والعشرين تم تأسيس عدد كبير من " الكنائس الحرة" كما شكلت مجموعات ذات

المزيد


جائزة نوبل…ديناميت الشهرة والجدل

يناير 20th, 2007 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية, ملفات وقضايا

جائزة نوبل…ديناميت الشهرة والجدل
د.محمد شادي كسكين
لم يدر بخلد السويدي ألفريد نوبل (1833-1896م) أن الجائزة التي أوصى بها قبل وفاته بعام واحد ستصل إلى هذه المكانة العالمية التي وصلتها اليوم…
 كان إحساس ألفريد نوبل بخطأ إختراع الديناميت عام 1867م وأثاره المدمرة على البشرية الدافع الحقيقي وراء تخصيصه مبلغاً كبيراً من المال على هيئة جائزة لنشر السلام والعدالة في العالم…. لنبدأ القصة من أولها…
* ألفريد نوبل…
ولد ألفريد نوبل في 21 أكتوبر 1833م في مدينة إستوكهولم عاصمة السويد. أتاح والده عمانوئيل نوبل، بعد جهد وكفاح في العمل في حقل الألغام البحرية وثرائه من ذلك، فرصة تعلّم جيدة لابنه ألفريد وأخوته الثلاثة، حيث وفر لهم المدرسين الأكفاء في علوم الطبيعة والكيمياء واللغات والآداب. وما أن بلغ ألفريد السابعة عشرة من عمره حتى أتقن خمس لغات وهي السويدية، والروسية، والفرنسية، والإنكليزية، والألمانية… عمل ألفريد على ترويض وضبط استعمال مادة النيتووكليسرين فتوصل إلى اختراع الديناميت في عام 1866م، وحصل على براءة اختراعه، فتهافتت على شرائه شركات البناء والمناجم والقوات المسلحة، وانتشر استخدام الديناميت في جميع أنحاء العالم. قام ألفريد بإنشاء عشرات المصانع والمعامل في عشرين دولة، وجنى من وراء ذلك ثروة كبيرة جداً حتى أصبح من أغنى أغنياء العالم وعندما توفي في العاشر من ديسمبر عام 1896م في مدينة سان ريمو الإيطالية وحيدًا خلف وراءه ثروة طائلة قُدرت بحوالي 30 مليون كورونا سويدية, ووصية بأستثمار الجانب الأكبر من ثروته في مشروعات ربحية يتم من ريعها منح خمس جوائز سنوية لأكثر من أفاد البشرية في مجالات حددها وهي مجال الكيمياء، والفيزياء، والطب ، والأدب، والسلام العالمي ( عن ويكيبيديا)
 

* جائزة نوبل…
 تعد جائزة نوبل اليوم أشهر جائزة عالمية وأرفعها مكانة في عالم الشهرة.. ويبلغ مقدارها عشرة ملايين كرون سويدي أي ما يزيد عن مليون دولار تقريباً…ويقام في العاصمة السويدية استكهولهم في العاشر من ديسمبر من كل عام ذكرى وفاة نوبل إحتفال كبير لتسليم الجائزة بفروعها في الاداب والطب والكيمياء والفيزياء والإقتصاد فيما تمنح جائزة نوبل للسلام في العاصمة النرويجية أوسلو…
 في عام 1901م أقيم أول إحتفال بجائزة نوبل وإبتداءاً من العام التالي قام الملك السويدي بتسليم جوائز نوبل بنفسه للفائزين بها …
 فاز بجائزة نوبل منذ تأسيسها مئات الأدباء والعلماء والساسة الدوليين ورجال الإقتصاد إلا أن نصيب العرب من هؤلاء لم يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة فقد منحت جائزة نوبل للسلام  للرئيس المصري أنور السادات 1978م مناصفة مع مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل لتوقيعه إتفاقية كامب ديفيد المصرية الإسرائيلية كما منحت ذات الجائزة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1994 مشاركة مع إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي وشمعون بيريز وزير خارجيته انذاك وللدكتور المصري أحمد زويل في مجال الكيمياء وللأديب نجيب محفوظ في الاداب عام 1988م فيما منحت للمصري محمد البرادعي المدير التنفيذي الوكالة الدولية للطاقة النووية عام 2005م…
 

ديناميت الجدل..
يؤكد البروفيسور"غيرلونتساند" مدير معهد نوبل للسلام أن نظام لجنة جائزة نوبل للسلام يرتكز على تسمية المرشح من قبل البرلمانات الحكومية أو المنظمات الدولية المعتبرة أو الجامعات، فقد يتم مثلاً اختيار أحد الأساتذة من جامعة معيَّنة في اختصاص معيَّن وهكذا دواليك يقفز عدد المرشحين عن تلك الجهات عن الألف مرشح لتنظر فيها لجنة نوبل وتصفيها على عدة مراحل لتصل في مرحلتها الأخيرة.
ويعتقد "لونتساند" أن سبب شهرة الجائزة وتحولها إلى أرفع جائزة عالمية يعود إلى

المزيد


وسط قلق العرب والمهاجرين: اليمين السويدي ينتزع السلطة ويشكل الحكومة

أكتوبر 2nd, 2006 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

أعلن في العاصمة السويدية عن النتائج النهائية للانتخابات العامة التي أدت إلى فوز اتحاد قوى اليمين السويدي بنسبة 48,1% من الأصوات على قوى اليسار السويدية التي حصلت على 46,2% من أصوات الناخبين , بعد حكم للبلاد دام 12 عاما متواصلة فيما حصلت الأحزاب الصغيرة الاخرى 5,7% من الأصوات

وأعلن سكرتير حزب المحافظين عن انتصار حزبه التاريخي بحصوله لأول مرة على 26,1% من الأصوات, حيث تعتبر هذه النسبة هي أعلى نسبة منذ عام 1928 , وكان حزب المحافظين قد حصل في الانتخابات السابقة على 15,9% من الأصوات في عام 2002, وعلى 23,4% في انتخابات عام 1982 بقيادة زعيم المحافظين الأسبق ( أولف أدلسوهان )

وقال فريدريك راينفيلت (41عاما) وهو يلوح لأنصاره إنه خاض الانتخابات كمعتدل وربحها كمعتدل جديد وهو سيقودها مع حلفائه بهذه الصفة.

وكان راينفيلت قد عزز وضع حزبه  بتحويله إلى الوسط وتقليص تعهدات سلفه بإجراء تخفيضات في الضريبة والإعانات الاجتماعية. وقال إن تحالفه مع حزب الشعب الليبرالي وحزب الوسط والحزب المسيحي الديمقراطي يهدف لتحسين نظام الرعاية الاجتماعية وجعله أكثر تشجيعا لإيجاد فرص عمل.

ويعتزم راينفيلت أيضا

المزيد


الأحزاب السويدية تخوض منافسة شديدة في إنتخابات 2006

سبتمبر 27th, 2006 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

بلغت تكالفها الإجمالية 55 مليار كرون سويدي
الأحزاب السويدية تخوض منافسة شديدة في إنتخابات 2006
 
طالعت صحيفة "metro " السويدية الشعبية قرائها بأرقام تصل حد الخيال عن تكلفة العملية الديمقراطية في المملكة السويدية… وقالت الجريدة في عددها الصادر بتاريخ 28/8 / 2006م إن التكلفة الإجمالية للعملية الديمقراطية في السويد تبلغ 55 مليار كرون سويدي (7 مليار دولار أمريكي ) في السنوات الأربع التي تفصل بين البرلمان السابق و نهاية البرلمان الحالي في أعلى رقم قياسي عالمي لتكلفة ديمقراطية في العالم..
 وقالت الصحيفة في معرض دعوتها للمواطنين السويديين للتوجه بكثافة لصناديق الإنتخابات البلدية والبرلمانية المقرر إجراؤها في 17-9-2006م :" إن كل صوت مسجل لدى هيئة الإنتخابات السويدية يكلف الهيئة ما يقارب 8000 كرون سواء أدلى الناخب بصوته أم لم يدلي…"
 وذكرت الصحيفة أن حوالي 400 مليون كرون سويدي تذهب لهيئة الإنتخابات وأن الأحزاب تتلقى حوالي 300 مليون كرون من أجل دعم قيامها بالحملات الإنتخابية فيما تذهب 8 مليارات كرون سويدي سنوياً إلى البرلمان وللحكومة في سبيل تدعيم
العملية الديمقراطية
 
 
 
 
 وتلقت المحافظات العشرون في السويد مبلغ 1.1 مليار كرون سويدي العام الفائت و4.5 مليار كرون سويدي ل 290 بلدية عام 2004م…
 وسيتوجه الناخبون السويديون والأوربيون إلى صناديق الإقتراع يوم السابع عشر من سبتمبر الجاري لإختيار 349 عضواً في البرلمان وأعضاء البلديات والمحافظات وليتوجوا عملية إنتخابية بدأت تدريجياً وعبر مراحل… وينتظر العالم نتائجها بفارغ الصبر….. من سيشكل حكومة السويد القادمة ؟ سؤال لا يحتاج لمعرفة إجابته أكثر من بضعة أيام قادمة…. أما نتائجه فأربع سنوات قادمة.. !
 
 
أهم الأحزاب السويدية
هنالك العديد من الاحزاب في السويد،وهناك  مايقرب من 200 حزب مسجل رسمياً.
وأهم هذه الاحزاب هي:
حزب العمال الاشتراكيين الديمقراطيين.
الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو اكبر حزب في السويد، يدعمه اربعون بالمئة من الشعب السويدي. وقد حكم هذا الحزب البلاد طوال الوقت، تقريباً، منذ ثلاثينات القرن الماضي ولحد الآن، ماعدا سنوات 1976 – 1982، وكذلك سنوات 1991 – 1994 . وقد اخت

المزيد


منظمة يهودية تتهم السويد بالإنحياز ضد اسرائيل

أغسطس 30th, 2006 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

على خلفية مواقفها الداعمة للعرب
 
منظمة يهودية تتهم السويد بالإنحياز ضد اسرائيل
د.محمد شادي كسكين
مكتب شباب مصر – السويد
 
في حلقة جديدة من حلقات التوترالمتجدد في العلاقات الاسرائيلية – السويدية إنتقدت منظمة يهودية عالمية عزم السويد على تنظيم مؤتمر في السويد حول لبنان معتبرة أنه يشكل ما أسمته " غياباً للحياد السويدي المعروف " وإنحيازاً  ضد اسرائيل". وقال  مديرالعلاقات الدولية في " مركز سيمون فيزنتال شيمون صموئيل " إن عقد هذا المؤتمر يشكل تمييزا حيال الضحايا الإسرائيليين للنزاع. الأخيربين لبنان واسرائيل "وأضاف : "إن ما نقترحه هو ت

المزيد


عملية إجلاء بتكلفة 700 مليون كرون سويدي :العائدون من لبنان : أيام من مسلسل الرعب

أغسطس 30th, 2006 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

" أن تذهب إلى جنة لبنان فذاك حلم رائع أما أن تنتظرالخروج من جحيمه فهذا مسلسل رعب..!!"
 
لم يدر بخلد المواطنين العرب والسويديين المتوجهين إلى لبنان لقضاء عطلة الصيف أن بانتظارهم أياماً من القلق والخوف  والإثارة…. كتلك التي إعتادوا أن يشاهدوها في أفلام القناة السويدية الثالثة قبل أن يخلدوا إلى النوم….
..
الصيف السويدي حمل في طياته لهذا العام تفاعلاً مضطرداً مع الأحداث في المنطقة العربية وخاصة تلك الأخيرة منها…ومأساة لبنان كل لبنان إختصرها السويديون حكومة وشعباً بالمواطنين السويديين العالقين في لبنان ..والذين قدرت أعدادهم بحوالي أربعة آلاف وخمسمئة شخص،.موزعين على أنحاء الخارطة اللبنانية.
 وعلى مدى أكثر من إسبوع شعر السويديون برائحة الحرب بالخوف بالقلق على مصير أبناءهم وهو شعور قلما يحتاجه المواطنون هنا في السويد وتابع الكثير وبإهتمام كبير تطورات الساحة اللبنانية من ناحيتها إستنفرت الحكومة السويدية كامل طاقمها الديبلوماسي في وزراة الخارجية وسفاراتها في كل من دمشق وبيروت ولارنكا وأنقرة لتأمين إجلاء أمن للرعايا السويديين والأوربيين
 وأوضح " شادي الكفري " 19 عاماً ل" شباب مصر" أنهم تلقوا تعليمات من السفارة السويدية في بيروت توجههم إلى التجمع في بيروت في مدرسة أعدت لإستقبا

المزيد


السويد وجليد العلاقات المتفجر مع اسرائيل

أغسطس 1st, 2006 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

السويد وجليد العلاقات المتفجر مع اسرائيل

 

د. محمد شادي كسكين

,, لم تشهد علاقات اسرائيل تأرجحاً وجموداً وتفجراً  مع دولة أوروبية – عدا ألمانيا -  مثل ذلك الذي تشهده علاقاتها مع مملكة السويد منذ البدء بتأسيس الدولة العبرية عام 1947م … ,,

 

فمنذ ذلك التاريخ وقبل إعلان قيام الدولة العبرية جاء  اغتيال الكونت برنادوت " السويدي الجنسية " مبعوث الامم المتحدة للاشراف على تقسيم فلسطين بين العرب واليهود عام 1947م… والذي وجهت أصابع الاتهام فيه للعصابات الصهيونية أنذاك ليشكل بداية دموية للعلاقات الثنائية …وليظل رئيس الوزراء الاسرائيلي ممنوعاً من دخول السويد ولفترة طويلة ….

 

ومع نحو السويد بإتجاه موقف " متأرجح " مع الكيان الجديد فإن جفاف دم المبعوث السويدي لم يخلف إلا جفافاً في العلاقات رغم مرور السنين….وظلت المساعدات والبرامج السويدية لمساعدة وتأهيل اللاجئين الفلسطينين في الأراضي المحتلة والمنافي تنطق بلسان الحال لتغدو في نهاية السبعينات من أكبر البرامج العالمية  المقدمة للفلسطينين فائدة وشمولية….

 

في العام 1986 م اغتيل رئيس الوزراء السويدي "أولف بالمه " (1927 – 1986)  الشهير بمواقفه المناصرة للعرب والقضية الفلسطينية تحديداً… ورغم اقتناع الكثير من السياسيين والمفكرين السويديين بوجود أجندة سياسية خارجية تقف وراء الحادث فإن المحاولات الحثيثة التي قامت بها الأجهزة الأمنية السويدية لم توصل الى الجهة التي اغتالته بسبب انقطاع خطوط التحقيقات رغم الجهد المضني والمتواصل الذي بذلته الأجهزة الأمنية والقضاء السويديين، وقد تمثلّ آخر خيط لدى القضاء السويدي باعتقال المتهم السويدي (كريستر بيترسون) ومن ثمّ اطلاقه بعد عام، لعدم كفاية الأدلة. لكن بيترسون هذا عندما قرر الذهاب، قبل فترة، الى نجل أولف بالمه، ليعترف له بشيءٍ ما يؤرق ضميره، حول اغتيال والده، مات وهو في الطريق، حيثُ وقع وتهشّم رأسه، ولفظ أنفاسه الأخيرة، وانتهى الأمل الذي كان يعول عليه السويديون للوصول الى الحقيقة!!

 

 

 

 

وفي  عام 2003 م اغتيلت وزيرة الخارجية السويدية " أنا ليند" على يد مجهول طعناً بالسكين في متجر بوسط استوكهولم… وكان واضحاً أن الوزيرة السويدية دفعت ثمناً باهضاً لمواقفها المناصرة للقضايا العربية… ويذكر لأنا ليند ظهورها على التلفاز السويدي مساء 19/4/2002 حيث اشبعت  التلازم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني نقداً وقالت انه اذا كانت غير قادرة على اقناع الامريكان باعادة النظر في سياساتهم تجاه الكيان الصهيوني وغير قادرة على اقناع الصهاينة بإعادة النظر في سياساتهم الدموية إزاء الشعب الفلسطيني وغير قادرة على اقناع حكومتها بمقاطعة الكيان الصهيوني جراء الذبح الذي يمارسه في مدن الضفة الغربية ضد الشعب الفلسطيني، فإنها ـ اي الوزيرة ـ تعلن منذ 19/4/2002 أنها ستباشر وبشكل شخصي بمقاطعة كل المنتجات الاسرائيلية التي تباع في اسواق السويد وتؤكد السيدة انا ليند ان موقفها (رمزي واخلاقي ولا رجعة فيه )….وكذلك تصريحها الواضح في اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين وللإذاعة السويدية من بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي أنها تعتبر تصريحات واشنطن عن ياسر عرفات "حمقاء وتفتقر إلى الموضوعي، وتعتبرها سياسة خطيرة جدا من شأنها فقط مكافأة عنف شارون في الشرق الأوسط.." كما قامت الوزيرة الراحلة بطباعة ألاف النسخ من كتاب يتحدث عن الدين الاسلامي باللغة السويدية وافتتحت توزيع الكتب  بنفسها في احتفال في المركز الاسلامي باستوكهولم .."لأنه ينبغي على الشعب السويدي أن يتعرف على الحقيقة المتعلقة بسماحة التعاليم الاسلامية.."….

 

 

في يناير 2004 اندلعت أزمة أخرى حين أقدم السفير الاسرائيلي في استكهولم على تحطيم عمل فني يمثل الاستشهادية هنادي جرادات منفذة عملية حيفا في تشرين اول (أكتوبر) 2003 وقيامه بتخريب بعض أجزاء من المعرض، ولولا عناية الله ولطفه لكان السفير الاسرائيلي" زيفي ماتسئيل " تسبب في إحراق المعرض كله وقتل وجرح من كانوا داخل القاعة، فقد قام مازيل بزيارة معرض  "الاختلاف الدولي السويدي حول الابادة " الذي تنظمه الحكومة السويدية وتشارك فيه اسرائيل ويقام في العاصمة السويدية ستوكهولم، وبعد مشاهدته صورة  الشهيدة "هنادي جرادات " أصيب بنوبة سعار وهستيريا.إذ قال لاحقا   : " كسفير لاسرائيل تعذر علي البقاء بدون رد امام هذا العرض المغلوط وال

المزيد


المسلمون في السويد يطالبون بقوانين خاصة

أغسطس 1st, 2006 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , مقالاتي الصحفية

ثاني أكبر ديانة في السويد

المسلمون في السويد يطالبون بقوانين خاصة

       


تقدمت إحدى أكبر الجمعيات الاسلامية في السويد بعدة مطالب تتضمن إحداث تغييرات وتعديلات في عدد من القوانين السويدية الجاري العمل بها حالياً واستحداث قوانين أخرى..

وقال السيد محمد الديبي رئيس جمعية المسلمين إن هذه التعديلات هامة وضرورية ليتمكن المسلمون من الإندماج في المجتمع السويدي…

 

وأرسلت الجمعية رسالة تتضمن هذه المطالب إلى جميع الأحزاب السويدية التي تعتزم خوض انتخابات نيابية قبل نهاية هذا العام 2006م .

وقالت الجمعية في لقاء لمسؤولها محمد الديبي مع جريدة "metro" الشعبية إن الجمعية تضم 70 ألف عضو أجمعوا في إجتماعاتهم المختلفة على ضرورة هذه التعديلات وعدالتها… وأن من حق المسلمين الذين يبلغ عددهم قرابة 400 ألف مسلم من عدد السكان البالغ 9 ملايين نسمة أن يتمتعوا بقوانين ذات حرية دينية أكبر..

 

وفي تعقيب أولي على هذه المطالب وصف وزير شؤون الدمج العرقي السويدي " جينز أورباك" "Jens Orback " هذه المطالب بأنها تجاوز السقف المسموح به…

وقال الوزير أورباك : في السويد  تطبق جميع القوانين على جميع المواطنين" .. و"لقد بذلنا الكثير من أجل المساواة بين الأجناس ".. واعتبر " أن طرح مثل هذه المطالب غير منطقي"… و" أنه لا يرى أ

المزيد