
قمعي بن مطرقة السندان : كادوا يفعلون..!!!
طاش صوابي وألقيت صحيفة " السعفة " من يدي وإمتشقت سيفي وأسرجت جوادي ودعوت بزادي وودعت زوجي.. ثم خرجت من خيمتي أترقب صوت المنادي ..فإذا بصديقي قمعي بن مطرقة السندان قد إرتدى حلته وأرخى ضفيرته و زين عمامته ..في يده شطيرة من " لورباك وعسل" فلما رأني على هذا الحال خفّ إلي فصرخت به ويحك…!! أوما سمعت بما حدث..؟ قال لي في دهشة : وماذا حدث..؟
قت ويحك .. هجا بنو الدانمارك شيخ قبيلتنا وأغلظوا في شتمه وما أظن العرب إلا تعد الجيوش لتهز العروش وما أظنها إلا الملحمة .. تقرب لكل باغ مأتمه… قال لي بلى… كاد ذلك والله…. وكادوا يفعلون..؟! قلت فإذن..؟! قال كادوا والله أن تُحِلَ العربُ بالدانمارك الهلاك… غير أنهم قالوا أمليارونغزو قلةً… فإنه لعار الدهر إذن..!!
قت : حق ذاك..! فهلا سيروا لهم خيرة الفرسان وأشجع الشجعان فلقنوهم الدرسْ… وهابتنا من بعده الروم والفرسْ…!! قال نعم.. كاد ذاك أن يكون ..وكادوا يفعلون ..! قلت فإذن.؟ قال كادوا يرسلون اليهم بفرساننا غير أن المسافة طويلة والشتاء قادم ووالله إن فعلنا غرقوا في ثلج الشمال فلا يعودون ولا ينتصرون..!قلت نعم.. فهلا قطعوا عنهم المؤنة والميرة حتى يهلكوا ج



















