ستون عاماً

مايو 31st, 2009 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد

 

ستون عاماً

وحق الله جئناكم

أتينا كي نسؤءكم نذكركم

بأنا لا نزال هنا

وأن الوقت لا يمشي لصالحكم

أتيناكم وسم الموت في يدنا

أتيناكم بذل الدهر والعار

أتيناكم بمن بذلوا دماءهم لتبقى جذوة النار

أتيناكم وفي أيار

بقلب الساحة الكبرى

لنهزمكم

فيا ثارات أيار

أتيناكم وأعلم أنكم تصغون فإستمعوا

خذوها من محاجرنا التي قلعت ولم تنم

خذوها من سواعدنا التي قطعت ولم تلن

خذوها من نواصينا التي سعفت ولم تهن

خذوها من جماجمنا التي عطشت إلى الثار

خذوها من مضرجة مخضبة مؤضأة

فلسطينية مكللة مجللة بتاج العز والغار

خذوها فلا شعب سوى الشعب الفلسطيني

يخلد جرحه قمراً

يطل يطير قد قطعت جناحاه

ويطمح كل أهل الأرض أن يصلوا إليه


 

خذوها فلا شعب سوى الشعب الفلسطيني

يخبىء في خزانته القديمة ألف مفتاح لقريته

ويذكر كل معركة ويعرف كل من رحلوا

ويعرف كل من ولدوا

ويعرف كل من صمدوا

وينسى حين تسأله أعاشت أمه ورأت بنيه

خذوها فلا شعب سوى الشعب الفلسطيني

يحولّ موته عرساً ويرقص فيه من ألم

ويطلب بعد هنيهتين الثار فيه

خذوها فكم رأس علا وطغا قصمناه

وبالت عجائزنا عليه

خذوها فلا علم سيبقى يرفرف فوق سور القدس

سوى العلم الفلسطيني يفدى من بنيه !


 

أباطرة الجريمة

أنا هنا اليوم بإسم الملايين والأحرار والشهداء أسالكم

بضع أسئلة

إذا كنتم على حق

لماذا منذ ستين عاماً ونحن نموت يومياً على يدكم

المزيد


أوديسا -2 - شعر د.محمد شادي كسكين

مايو 3rd, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد


الآن…
دعني أحبك..
يا رفيق الليل والاقمار
أوديسا….
باردة جدا…
ثرثارة جدا…
وأنا استهلكت أبجديتي الاولى
علَ أنفاسك البلدية
تدفئني…
وتعلمني…كيف أتكلم في أوديسا؟!

يا سيد البحر…
دعني الان أحبك…
يا حبيبا لايفارقني…
أوديسا.. ذات البحر
تفتقد السيد
وأنا أفتقد ذاتي معها…
كلما ابتعدت..
اقتربت لغتي من الانقراض
وأنت سيد قلبي الآمر للكلمات
فلماذا تأمرني أن أتكلم
وأنت مبتعد عني في أوديسا!!؟

يا سيد البحر..
الآن أدرك ..
أن الطريق المظلم الآتي
في أوديسا بارد جدا…
وأن خزنة النار يعقدون اجتماعا يوميا
في أوديسا
وأن تذكرة دخول جهنم….
لا تحتاج
أكثر من قبلة….
في أوديسا..

يا سيد البحر…
قد تعاشر
ألف إمرأة في أوديسا
دون أن تحب
قد تترك كل المعاصي…
وراءك…
وتدخل في أو

المزيد


أبا الزهراء …معذرة - قصيدة - شاعر الغرباء د.محمد شادي كسكين

أبريل 26th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد

 

أبا الزهراء …معذرة

 أنا المشتاق من زمن وقلبي      على أعتابكم اضحى جثياً

يروم لقاءكم يوماً ….ويبكي        بكاء العاشقين دماً زكيا

يتوق لموعد ويظل رغماً          عن الأيام مصطبراً وفيا

ألستم سادة في القلب يحيا          بذكركم الهوىويظل حيا

فبإسم جمالكم نلج المنايا           وبإسم جلالكم نطأ الثريا

وأسفرت الدياجي عن ضياء واشرقت الشموس من المحيا

 وصارت طرباً أرض عليها     مشت قدماك معراجاً علياً

محال أن يرى التاريخ صنواً         لإسم محمد ندياً سمياً

أبا الثوار والأحرار أسرى          تئن قيودهم ظلماً وغياً

المزيد


دعيني ….أحبك - شعر د.محمد شادي كسكين

أبريل 19th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد

دعيني أحبك
مثل السماء
ومثل الورود في كأس ماء
ومثل النبيذ على شفتيك
شفاء
ويبرىء من كل داء
دعيني أحبك
حتى تكوني
لهيب الهجير….وبرد الشتاء

دعيني أحبك
فوق اللقاء
وفوق الهدايا….وفوق الثناء
دعيني أحبك فوق الكلام
وفوق الغرام
وأكثر من كل ما تبتغين
وأكثر من كل ما أبغي فيك
دعيني أحبك
عند اللقاء
فوق اللقاء…

تعالي دعيني أمشط
شِعْرِي .. كليلٍ
ونامي….
أعيدي على صدر هذا العشيق
حكايا الجنون
وبعض الهموم
أعيدي كلامي
وكوني على راحتيي رضيعاً
يقاوم
مني قرار الفطام
ونامي
إذا ما انسجمت عميقاً
فبعد الكلام … مسك الختام
ونامي

دعيني أحبك
حتى تريني …أنام بداء
وأصحو بداء
وحتى تكوني خوار

المزيد


أوديسا - 1 - شعر د. محمد شادي كسكين

أبريل 4th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد

 

أوديسا -1

لماذا لا أجرب حرارة ما تحت السطح
وأصر
أن الحب كوكب عذري يرفض الجنسْ!!
لماذا…
أحس أن الأنثى
هلام مقدسٌ
يفسد بمجرد اللمسْ!؟
ولماذا…
تتغير كل القناعات
والأقنعة
عندما تغيب عن أوديسا الشمسْ!!

لماذا..
يا سيد البحر
أنتقل من غثياني
إن تكرر
إلى تبديل الأسماء
والطرق الرئيسية
ولماذا…
أناور دون أن أقع
ودون أن أثبت
ولماذا أتأرجح…
لاأقع ولا أثبت…
تصوْر…!!
أتذمرْ!!!
عندما تجري خلفي
ألف امرأةٍ……تصورْ!!!
وأحن إلى امرأة
في بلدي الطيب
يركض ألف رجل
خلف كاحلها الأسمرْ…
تصورْ!!!

لماذا يموت الشعراء
على فراشين
من طيف
وأسى وارتحالْ
ولماذا يجتازون ببساطة طريق الموت
ولحظة الانتقالْ
ولماذا…!؟
حين يفنى الرجالُ…..
يبقى الشهداء… والشعراء…..
وحدهم الرجالْ!!!

ولماذا غريبة جدا
غربة الغرباء مث


المزيد


محطات - شعر د. محمد شادي كسكين -ترجمها الى الفرنسية ابراهيم درغوثي / تونس

مارس 28th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , أعمال مترجمة, القصائد

محطات
شعر
محمد شادي كسكين
ترجمه الى الفرنسية :
ابراهيم درغوثي / تونس

Des stations
Un poème de :
Mohammed Chadi Kaskine
Traduit en Français par :
Brahim Darghouthi / Tunisie

Ce qui me parait grotesque en Orient
C’est qu’un homme regardait la pute
En même temps
D’un œil
D’admiration…
Et de dédain… !

* *

Elle a dit : je t’aime
Elle est partie
Et en un jour proche
Elle a dormi avec un autre…
Et je lui ai pardonné …
Son oubli … !
* *
Dans les médiocres patries
La patrie reste toujours agréable
Il me suffi de sa beauté
Que j’y suis né … !

* *

Seulement trois femmes
Et je déteste les autres
Maman … car elle m’aime…
Ma bien aimée…parce que je l’aime
Et mon poème…
Parce qu’elle me laisse le temps…
D’aimer les autres… !
* *

محطات
شعر
محمد شادي كسكين

أعجبُ ما في الشرق
أن ينظر رجلٌ إلى عاهرةٍ
في ان واحدٍ
نظرة
إعجاب ٍ….
وإحتقارْ…!

* *

قالت أحبكَ
وإنصرفتْ
في يوم..ليس بعيداً
ضاجعت غيري…
وغفرت لها أنها…
نسيتْ…!

* *

في أسوأ الأوطان..
يبقى الوطن جميلاً
يكفي أن يبقى من جماله
أني ولدت فيه…!
* *

ثلاثُ نساءْ
وأكره باقي النساءْ
أمي…لأنها تحبني..
وحبيبت

المزيد


قصيدة مقتطفات مهداة إلى بيروت لشاعر الغرباء إلى اللغة البولندية

مارس 24th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , أعمال مترجمة, القصائد

قصيدة مقتطفات مهداة إلى بيروت لشاعر الغرباء د.محمد شادي كسكين إلى اللغة البولندية

 

مقتطفات مهداة إلى بيروت..
شعر: د. محمد شادي كسكين
ترجمة للبولندية : د. يوسف شحادة

يلزمنا لبيروت
أن نقول الوداعْ
الوداعا
للدم المستيقظ ِمن أول البدءِ
الوداعا
قال المذيع كلمة الفصلِ
يا بيروت
وضيعَّ المذياعا

-**-
وبيروتُ
أمام الله غلطتنا..
جريمتنا التي نصنعْ
وبيروتُ
ظلنا العالي
بقية عشقنا الباقي
ودوحتنا التي نقلعْ
وبيروتُ
صوتنا قبل الأخير..
قبل الأخيرْ
فصمْ يا ظلي ّ

المزيد


ثورة الأفكار

مارس 13th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد

ثورة الأفكار
 
 حنانيك ..
 أشواقاً تداعب خافقي
 فلتهدئي
 أو تخفقي
في مغرب أو مشرق
 فلقد رسمتك بسمة في محرقي
 في ثورتي
 في كف عفريت يداعب زورقي
لا تأبهي بالعابثين تحلقوا
حولي وحولك
 لا تردي وارقبي
 ما قد أكون ترقبي
 فلقد جعلت الشمس أجنحة لنا
 فهلم يا شوقي
ويا دنياي
هيا حلقي
فإذا رأيت من السماء مقابراً…
 وتأوهاً…

المزيد


محطات - شعر د.محمد شادي كسكين

فبراير 5th, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , القصائد

محطات

أعجبُ ما في الشرق
أن ينظر رجلٌ إلى عاهرةٍ
في ان واحدٍ
نظرة
إعجاب ٍ….
وإحتقارْ…!

* *

قالت أحبكَ
وإنصرفتْ
في يوم..ليس بعيداً
ضاجعت غيري…
وغفرت لها أنها…
نسيتْ…!

المزيد


أوديسا -1- لشاعر الغرباء د.محمد شادي كسكين باللغة الإنكليزية ترجمة أ. فوزي الشلبي

يناير 21st, 2008 كتبها د.محمد شادي كسكين نشر في , أعمال مترجمة, القصائد

أوديسا -1-

 لشاعر الغرباء د.محمد شادي كسكين

باللغة الإنكليزية

ترجمة الأستاذ فوزي الشلبي - الاردن

Odyssey

Why shouldn’t I try heat under the surface?
And I insist
That love is a virgin planet rejecting sex!
Why…
I feel that female
Is a sacred gelatin
Gets spoiled by the touch!?
And why…
Do all the convictions change?
And the masks
When sun of Odyssey sets away

Why…
O master of the sea
Do I transfer from my vomiting
When repeated
To the exchange of the names
And the main roads
And why…
Do I maneuver without a fall?
Without being standing
And why am I swinging
To a fall or a standing
Imagine I
Complain!!
When run after me
A thousand women…imagine!!
I long for a woman
In my simple country
A thousand men are running
Behind her dark ankle…
Imagine

Why do poets die?
On two beds
Of spectrum
Sorrow and departure
Why do simply cross over road of the death
And moment of the transfer
And why…!?
When men extinct…
Remain the martyrs and the poets
Only are the men!!!

And why it’s very strange
Like me strangeness of the strangers…
And why do I mislead between
My soft heart…and my mind?!
Why in whole of the world
A man
A first of the strangers before me?!

O master of the sea
If my grievous …voice is lost here
My pulse will arrive
If demolished behind the drunkards coulisse
My hands…
My part will arrive…
If we create to thought of

المزيد


التالي