يوم سويدي متميز للتعريف بـ محمد رسول الله
في قلب "أبسالا"و"النج سوس"
شهدت مدينة أبسالا رابع أكبر المدن السويدية يوم السبت 18-07-2009 يوماً ثقافياً مميزاً رعته الجمعية الدولية للعلوم والثقافة خصص للتعريف بنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم, وتضمن اليوم عدداً من المحاضرات بجوار معرض للكتب والمنشورات تضمن ثمانية عشر ألف كتاب ومنشورعرضت للتوزيع المجاني إضافة إلى كتب تعريفية بالإسلام والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بخمس وثلاثين لغة عالمية أتاحت الجمعية الدولية لمن يرغب بإقتناءها فرصة إيصالها إلى عنوانه مجاناً. وقالت الجمعية إنها تلقت إتصالات من عدة جمعيات في مدن سويدية تطلب التعاون مع الجمعية الدولية للعلوم والثقافة لنقل هذه الفعالية التي تعد اضخم فعالية سويدية تخص التعريف بالنبي الكريم إلى باقي المدن السويدية وقال رئيس الجمعية إن الجمعية إتخذت قراراً بنقل الفعالية مباشرة إلى مدينة " ألنج سوس" جنوب السويد بالتعاون مع المركز الإسلامي في ألنج سوس لإقامة ذات الفعالية وتحت ذات الشعار في يوم الأحد 19 يوليو 2009 لتكون ثاني مدينة سويدية تحتضن الفعالية لهذا العام.
وفي حديث حول الوسائل الإعلامية قال الناطق الرسمي باللغة السويدية بإسم الفعالية السيد عبيدة الرمحي إن الجمعية تواصلت مع الجمعيات والدوائر السويدية ووسائل الإعلام والصحافة ووجهت إليها الدعوة للحضور, كما أعدت الجمعية مجموعات من هذه الكتب والمنشورات كهدية ترسل بريدياً إلى الجمعيات الإسلامية والثقافية والمكتبات العامة في السويد واثنى الناطق الرسمي باللغة السويدية على وسائل الإعلام العربية وخص منها الإلكترونية والورقية لتغطيتها الفعالية بإهتمام كبير.
وفي تصريح للقسم الإنجليزي في موقع " إسلام أون لاين " قال الناطق باللغة الإنجليزية بإسم الفعالية " إبراهيم بلكخو" في تعريفه بالفعالية :" نحن نقدم واحدًا من أكثر الأشخاص شهرة في العالم، لأننا نريد نشر رسالته إلى الناس ومنحهم فرصة التعرف عليه"، مضيفًا: "نسعى لإعطاء الصورة الصحيحة عن النبي محمد والدفاع عنه ضد كل أكاذيب تروج ضده". وتابع: "نتحدث عن النبي محمد ورسالته، ونلقي الضوء على صفاته, وكيف كان يعامل الآخرين من حوله، والأهم من ذلك، نريد أن نقول للناس ما الرسالة التي جاء بها, نريد أن نظهر لهم لماذا نحبه كثيرًا؟ ولماذا هو شخص غير عادي؟".
وحول المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، قال بلكخو: "المجتمع السويدي لا يعرف الكثير عن النبي محمد، وبعضهم لا يعرفون شيئًا عنه"، محملاً وسائل الإعلام السويدية المسئولية عن هذه المفاهيم خاصة أن "ما يعرفه السويديون عن الإسلام هو ما يكتب في وسائل الإعلام".
إنطلاق الفعالية في أبسالا
وقد مهدّ إمام وخطيب مسجد أبسالا الكبير الشيخ أحمد الصائغ للفعالية بسلسلة من خطب الجمعة الموجهة للجالية المسلمة تدعو للإهتمام بالسيرة العطرة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقد بدأت الفعالية في يومها الأول في الساحة الكبرى في مدينة أبسالا يوم السبت الثامن عشر من يوليو تمام الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت السويد بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوت القارئ" أبو ريان" تبعتها ترجمة سويدية لمعنى الأيات فرددت جنبات الساحة الكبرى في قلب ابسالا" هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً. محمد رسول الله…" الفتح 28-29 .
ثم قدم السيد مصطفى العمري عضو إدارة الجمعية الدولية للعلوم والثقافة الراعية للفعالية تعريفاً بالفعالية وأهدافها قائلاً" هذه دعوة للمجتمع السويدي ولنا جميعاً أن نقرأ ونبحث عن المعلومات الصحيحة حول رجل يغير تاريخ العالم, رجل يحبه مليار ونصف المليارأكثر من أبناءهم وأنفسهم وأبناءهم , رجل ينتشر دينه بسرعة مذهلة ويقدم كتابه الموحى به إليه من الله من العلم والأخلاق وطرق الحياة السعيدة ما يكتشفه العالم الأن بعد 1400 عاماً! وتساءل قائلاً:" كم من المعلومات والأحكام المسبقة إكتشفنا زيفها عندما قرأنا الحقيقة ! هذه دعوة للإطلاع والقرا




















