تصورات للمرحلة الأخيرة من الحرب السادسة
كتبهاد.محمد شادي كسكين ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 17:05 م
تصورات للمرحلة الأخيرة من الحرب السادسة
بداية لا نستطيع الإدعاء أننا نرسم صورة دقيقة بتحليلاتنا إذ أن إحتمال حدوث تغيير طارئ على سيرالتطورات العسكرية والسياسية وارد جداً …إننا نرسم مجرد " تصورات " قد تتحقق ..قد تقترب .. وقد تخيب أيضاً….
المرحلة الأخيرة قد تكون مرحلتنا الحالية أي ما بعد حيفا دون أن نستطيع تأكيد دخولنا في مرحلة لاحقة اسماها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمرحلة " ما بعد بعد حيفا" من عدمه ..وعليه فإن سير العمليات لن يتغير على الأرجح تغييراً حاداً عن معدله الحالي إلا بحدود معينة بحيث تصبح بعض الأيام أكثر حرارة من بعضها الأخر..
المرحلة الأخيرة ستشهد إنسحاباً إسرائيلياً كاملا ً من المسافات البسيطة التي إحتلتها خلال العمليات السابقة وهي أجبرت على ذلك قسراً في معظمها ولا نعتقد أنها ستعطي المجال لتكرار ذات الخطأ مرة أخرى… وهو ما يترجم قرار القيادة الإسرائيلية بالإعتماد على الضربات الجوية وعدم توسيع التحرك البري .. إضافة أن إسرائيل قد تقدم حنقاً وغيظاً على إرتكاب مجازر بحق المدنيين العزل الأبرياء في الساعات الأخيرة ما قبل وقف إطلاق النار وهذا إحتمال وارد جداً…فإذا ما رأيتم المجازر الإسرائيلية تزداد فإعلموا أن الحرب تضع أوزارها….!!
في الجانب الأخر ..نعتقد أن القصف الصاروخي للمقاومة اللبنانية لن يطال " تل أبيب " بشكل واسع وهو قد يأتي أيضاً كرسالة تذكير توديعية من المقاومة للإسرائيلين أن العاصمة المصطنعة العتية باتت أخيراً تحت رحمة ذراعنا الطويلة والطويلة جداً على ما يبدو..ذات الأهداف الماضية ستقصف مرارا وتكرارا..
أملنا بالله كبير وإيماننا بنصره أكيد وهذه المعركة في مرحلتها ما قبل النهائية تسير لغاية الأن لصالحنا تماماً …. ولست أنا من يدعي ذلك رفعاً للمعنويات أو إستنهاضاً للهمم لكنها تقارير وتقديرات وتحليلات الخبراء والمحللين بما فيهم الإسرائيلين بالطبع .. بل إن التسريبات الإسرائيلية – المتعمدة ربما تهيئة للشعب الإسرائيلي لإستقبال الخبر السيء– تقول إن الدوائر الإسرائيلية لم تعد تدرس كيفية منع صورة مرعبة ..لأن منعها أصبح مستحيلاً بل كيفية الحد من تأثيرها ..
الصورة المرعبة التي تبدو كابوساً قادماً للإسرائيلين هي صورة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من على شاشات التلفزة العالمية وهو يعلن لملايين العالم – بما فيهم الإسرائيليون المنهكون بحمل حقائبهم من الملاجئ – إنتصاره الكبير على إسرائيل فيما تبث القنوات الفضائية رقص الجماهير العربية والإسلامية فرحاً على إيقاع أغاني النصر في الشوارع وفي المقدمة الشوارع التي ساندت المقاومة في حربها ..شوارع دمشق وغزة وطهران والقاهرة….!
وإذا كانت صور الجثث العائدة من " بنت الصدمة " كماأسماها الإسرائيليون الان قد أدخلت رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس المشفى فما الذي ستفعله مثل هذه الصورة القادمة..!!
الزمن عامل مهم والنصر أصبح خصيماً لمن يصرخ أولاً . .الساعات والأيام القادمة حاسمة هامة جداً وبتقديري الشخصي المتواضع فإنها لن تتجاوزفترة زمنية تبدأ من اليوم إلى فترة عشرة ايام إلى إسبوعين على الأكثر لاسيما وأن الساحرة السمراء الأمريكية في منطقتنا وكنا نتمنى لو نستطيع ان نسمعها صوتنا بأن القوات الدولية القادمة إلى المنطقة حال إقرار قدومها من مجلس الأمن يجب أن تتوضع هذه المرة في الأراضي المحتلة شمال فلسطين وليس في جنوبنا اللبناني المحرر!!
هل وصلت ..؟!
د.محمد شادي كسكين
السويد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالات | السمات:المقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 31st, 2006 at 31 يوليو 2006 6:40 ص
وهكذا أثبت السيد حسن نصرالله ورجال المقاومة في لبنان أن النصر ليس بالعدة والعتاد فقط وهما برغم أهميتهما لكنهما لا يغنيان شيئاً إذا انعدم الإيمان وانعدم التأييد من الله سبحانه وتعالى وأن النصر مع الصبر وما النصر إلا صبر ساعة نسأل الله أن ينصر من نصر الإسلام والمسلمين وأن يخذل ويذل أعداء الدين وأحفاد القردة والخنازير