فضيحة ملجأ الأيتام في العراق ..يا لعار العرب اليوم..!
كتبهاد.محمد شادي كسكين ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 08:22 ص


فضيحة ملجأ الأيتام في العراق ..يا لعار العرب اليوم..!
فجّرت محطة "سي بي أس" التلفزيونية فضيحة جديدة في العراق، طالت الأطفال هذه المرة، كاشفة عن ملجأ يضم 20 يتيماً عراقياً، يحتضرون وأيديهم مكبلة إلى الأسرّة، وعظامهم البارزة ينهشها الذباب.
وقد أثار الميتم انتباه دورية للجيش الأمريكي وسط بغداد، فاقتحمته لتجد أطفالا جوعى، مشرفين على الموت، وأيديهم مقيّدة، وهم مرميون أرضاً مثل الدمى. كما كان الأطفال غارقين في أوساخهم، ما أدى لتراكم الذباب حولهم.
ونقلت المحطة عن الدورية الأمريكية التي دخلت الميتم، أن السكون كان يخيم على المكان، فارتأى أحد الجنود قذف كرة في الهواء لمعرفة ما إذا كان الأطفال "على قيد الحياة. وبعدما التفت أحدهم في اتجاه الكرة، تأكد الجنود أن ما يشاهدونه ميتم أهمله المشرفون عليه وليس "مقبرة جماعية"، ويوجد داخل الملجأ أطفال معاقون أعمارهم بين السبع والعشر سنوات.
ويقول أحد الجنود إن مدير الميتم، وهو عراقي في العقد الرابع، بدت عليه الصدمة بعد دخول الدورية إلى المكان. ويبدو في الشريط مخزن لألبسة جديدة مخصصة للأطفال ومأكولات معلبة لم تستعمل، بل كان المدير يبيعها في السوق.
وقد أحرجت الفضيحة التي تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وأجبرتها على التحرك وفتح تحقيق في الحادث، والتعهد بالكشف على الميتم ومراكز الأطفال الأخرى في بغداد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ..بلا حدود, شوؤن إنسانية | السمات:أخبار ..بلا حدود, شوؤن إنسانية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 5:21 ص
يا لعار العرب
يا الله يا الله ما هذا الدي يجري في أرض الرافدين ؟
ليتهم وفروا ثمن الأسلحة و السيارات المفخخة
و انفقوها على هؤلاء الأيتام و ما أكثرهم في العراق
اللهم ارحمهم برحمتك الواسعة
و هل هكذا أشياء كانت موجودة سابقا ؟
شكرا دكتور محمد شادي كسكين على وضع هذا الخبر
تقديري
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 2:57 ص
أخي محمد تحية
موقع رائع جدا
لكن منظر الأطفال في مقالك أدمى قلبي
لاجظوا ماذا نفعل نحن بأطفالنا فلم نلوم أمريكا إذن
والدول المستعمرة ؟لطفك يارب
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 10:01 م
ماذا يقول الانسان فى موقف كهذا؟ فضيحه وكارثه اخلاقيه وانسانيه بكل معنى الكلمه والله ان الكلمات لتعجز ان تعبر عن هذه الماساه لست عراقيا ولكنى عشت بالعراق
فى زمن جميل هو زمن الشهيد صدام حسين ورايت بعينى كم كان الاطفال فى العراق يعيشون ازهى عصور الرفاهيه والله ان القل ليحزن والعين لتدمع من هول ما ارى ما يحدث فى هذ ا البلد لعن الله الاحتلال ولعن من يساند المحتل ولعن من لايقاوم المحتل
ديسمبر 30th, 2009 at 30 ديسمبر 2009 11:24 ص
سواء فى غزة أو فى العراق لهم رب إسمه الكريم الذى يقول
للشيئ كن فيكون وما النصر إلا من عند الله