مسلمو السويد يطالبون السلطات بتقنية الذبح على الطريقة الإسلامية
كتبهاد.محمد شادي كسكين ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 23:50 م
نزار عبد الباقي – جدة
أوردت وكالة رويترز نقلاً عن صحيفة «ذا لوكال السويدية» خبراً عن مطالبة المسلمين للسلطات الصحية السويدية بالسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم الدينية عند ذبح الحيوانات بغرض الحصول على اللحوم، وقالت الوكالة: جددت الجمعية الإسلامية بالسويد مطالباتها للسلطات المختصة بالترخيص لهم بالذبح على الطريقة الإسلامية، وأن تتمتع المسالخ وأماكن الذبح الإسلامية بالصيغة القانونية دون مضايقات من السلطات الصحية المختصة.
وفي خطاب للسلطات السويدية طالب رئيس الجمعية محمود الديب الحكومة باحترام المبادئ والحقوق الديمقراطية للمسلمين السويديين وتمكينهم من ممارسة حريتهم الدينية التي ينص عليها القانون والدستور السويديان.
وأشار الديب في خطابه إلى أن بقية دول الاتحاد الأوربي تسمح للمسلمين بذبح حيواناتهم بالطريقة التي لا تتعارض مع مبادئ دينهم، أسوة بنظرائهم من أتباع الديانات الأخرى.
وتعرضت الوكالة للصعوبات الجمة التي يعاني منها مسلمو السويد للحصول على اللحوم، حيث تمنعهم السلطات المسؤولة عن ذبح الحيوانات بطريقتهم الدينية، ويمنعهم دينهم عن تناول اللحوم المذبوحة بطريقة مخالفة، وتقول: نسبة للتضييق على المسلمين في الذبح، يلجأ كثير من المسلمين السويديين إلى تناول اللحوم المذبوحة على الطريقة اليهودية المعروفة باسم (Kosher) وذلك للتشابه الكبير بينها وبين الطريقة الإسلامية المعروفة اصطلاحاً باسم (حلال). وفي محاولة للتوفيق بين الطريقة الإسلامية ومطالب السلطات السويدية أبدت الجمعية عدم ممانعتها من استخدام طريقة الصدمة الكهربائية التي تشترط السلطات إصابة الحيوان بها قبل الذبح حتى لا يتعرض (للألم والقسوة) كما تطالب جمعيات الرفق بالحيوان الأوروبية، على أن تكون الصدمة خفيفة ولا تؤدي إلى وفاة الحيوان قبل ذبحه. جدير بالذكر أن منع ذبح الحيوان عن طريق قطع رقبته هو تقليد متبع في السويد منذ العام 1937م.
وأشارت الوكالة إلى تحفظ المسلمين على استخدام طريقة الصدمة الكهربائية، لأن الحيوانات غالباً ما تفارق الحياة عقب تلقيها الصدمة، بينما يشترط المسلمون أن يكون الحيوان على قيد الحياة عند ذبحه حتى يتخلص جسمه من الدم تماماً قبل تناول اللحوم، وتقول: جاء في خطاب الديب: الصدمة الكهربائية المركزة قد تؤدي إلى وفاة الحيوان قبل ذبحه، وهذا يتنافى تماماً مع الطريقة الإسلامية والطريقة اليهودية في الذبح. ديننا يأمرنا بذبح الحيوان وهو على قيد الحياة. على السلطات أن تدرك أنه في العام 1937م كان عدد المسلمين في السويد لا يزيد على عشرين مسلماً، بينما يبلغ عددهم حالياً أكثر من نصف مليون مسلم، لذا لا بد من إعادة النظر في تطبيق هذا القانون الذي يتعارض مع حقوق كثير من المواطنين السويديين الذين يتمتعون بكل الحقوق الدستورية التي يتمتع بها نظراؤهم من أتباع الديانات الأخرى.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى تحقيق موازنة بين شروط السلطات المختصة وبين مصلحة المسلمين، منادية بتطبيق العدالة على الجميع، وألا يكون الكيل بمكيالين، وقالت: دعا الديب السلطات السويدية إلى معاملة المسلمين على أنهم مواطنون وليس على خلفية التصرفات التي تقوم بها قلة من المتطرفين والإرهابيين الذين ينتسبون إلى الإسلام بالفعل ويبتعدون عنه في الممارسة والتطبيق. كما دعاها إلى تغليب مصلحة المسلمين السويديين وعدم الانصياع والاستجابة لضغوط الجماعات المناهضة للمسلمين مثل (النازيين الجدد) أو جمعيات حقوق الحيوان.
وطالب الديب بالمساواة عند تطبيق الأنظمة، وإذا كانت جمعيات حقوق الحيوان صادقة في شعاراتها ومطالبها فعلى الحكومة أن تمنع صيد الطيور أو ذبح الخنزير أيضاً.
وفي خطاب للسلطات السويدية طالب رئيس الجمعية محمود الديب الحكومة باحترام المبادئ والحقوق الديمقراطية للمسلمين السويديين وتمكينهم من ممارسة حريتهم الدينية التي ينص عليها القانون والدستور السويديان.
وأشار الديب في خطابه إلى أن بقية دول الاتحاد الأوربي تسمح للمسلمين بذبح حيواناتهم بالطريقة التي لا تتعارض مع مبادئ دينهم، أسوة بنظرائهم من أتباع الديانات الأخرى.
وتعرضت الوكالة للصعوبات الجمة التي يعاني منها مسلمو السويد للحصول على اللحوم، حيث تمنعهم السلطات المسؤولة عن ذبح الحيوانات بطريقتهم الدينية، ويمنعهم دينهم عن تناول اللحوم المذبوحة بطريقة مخالفة، وتقول: نسبة للتضييق على المسلمين في الذبح، يلجأ كثير من المسلمين السويديين إلى تناول اللحوم المذبوحة على الطريقة اليهودية المعروفة باسم (Kosher) وذلك للتشابه الكبير بينها وبين الطريقة الإسلامية المعروفة اصطلاحاً باسم (حلال). وفي محاولة للتوفيق بين الطريقة الإسلامية ومطالب السلطات السويدية أبدت الجمعية عدم ممانعتها من استخدام طريقة الصدمة الكهربائية التي تشترط السلطات إصابة الحيوان بها قبل الذبح حتى لا يتعرض (للألم والقسوة) كما تطالب جمعيات الرفق بالحيوان الأوروبية، على أن تكون الصدمة خفيفة ولا تؤدي إلى وفاة الحيوان قبل ذبحه. جدير بالذكر أن منع ذبح الحيوان عن طريق قطع رقبته هو تقليد متبع في السويد منذ العام 1937م.
وأشارت الوكالة إلى تحفظ المسلمين على استخدام طريقة الصدمة الكهربائية، لأن الحيوانات غالباً ما تفارق الحياة عقب تلقيها الصدمة، بينما يشترط المسلمون أن يكون الحيوان على قيد الحياة عند ذبحه حتى يتخلص جسمه من الدم تماماً قبل تناول اللحوم، وتقول: جاء في خطاب الديب: الصدمة الكهربائية المركزة قد تؤدي إلى وفاة الحيوان قبل ذبحه، وهذا يتنافى تماماً مع الطريقة الإسلامية والطريقة اليهودية في الذبح. ديننا يأمرنا بذبح الحيوان وهو على قيد الحياة. على السلطات أن تدرك أنه في العام 1937م كان عدد المسلمين في السويد لا يزيد على عشرين مسلماً، بينما يبلغ عددهم حالياً أكثر من نصف مليون مسلم، لذا لا بد من إعادة النظر في تطبيق هذا القانون الذي يتعارض مع حقوق كثير من المواطنين السويديين الذين يتمتعون بكل الحقوق الدستورية التي يتمتع بها نظراؤهم من أتباع الديانات الأخرى.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى تحقيق موازنة بين شروط السلطات المختصة وبين مصلحة المسلمين، منادية بتطبيق العدالة على الجميع، وألا يكون الكيل بمكيالين، وقالت: دعا الديب السلطات السويدية إلى معاملة المسلمين على أنهم مواطنون وليس على خلفية التصرفات التي تقوم بها قلة من المتطرفين والإرهابيين الذين ينتسبون إلى الإسلام بالفعل ويبتعدون عنه في الممارسة والتطبيق. كما دعاها إلى تغليب مصلحة المسلمين السويديين وعدم الانصياع والاستجابة لضغوط الجماعات المناهضة للمسلمين مثل (النازيين الجدد) أو جمعيات حقوق الحيوان.
وطالب الديب بالمساواة عند تطبيق الأنظمة، وإذا كانت جمعيات حقوق الحيوان صادقة في شعاراتها ومطالبها فعلى الحكومة أن تمنع صيد الطيور أو ذبح الخنزير أيضاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هنا أوروبا | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























