السويد: منع الأطفال المسلمين من “الحلال” في مدارس اسكلستونا
كتبهاد.محمد شادي كسكين ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 23:17 م
|
||||||||
|
أعلنت بلدية "اسكلستونا" السويدية قرار التوقف عن توفير الطعام الحلال للطلاب المسلمين في المدارس. وبحسب صحيفة "فولكيت" السويدية فإن القائمين على لجنة (الأطفال والتعليم) سيقومون اليوم باعتماد اللوائح المنظمة للطعام في المدارس.
وتشتمل هذه اللوائح على مبادئ توجيهية جديدة تمنع تقديم الوجبات في الحضانات والمدارس على أسس أخلاقية أو دينية، ويتضمن ذلك بالتأكيد حظر تقديم "الأطعمة الحلال" للمسلمين.
ووفقا لخبيرة الأغذية "صوفيا أنهيد" فإن بعض المدارس التمهيدية في بلدية "اسكلستونا" كانت تشتري الطعام الحلال طبقا لعقد قائم، ولكن هذا سيتوقف مع اعتماد اللوائح.
وأكدت على أن هذا التصرف من البلدية ليس غريبا، فمعظم البلديات السويدية لا توفر الطعام الحلال في المدارس.
وأشارت إلى أن الأسماك والأطعمة النباتية ستكون البديل الوحيد المتاح أمام من يصرون على الاقتصار على الطعام الحلال.
ومن جهته أعرب رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية السويدية وإمام مسجد "صابرين" في اسكلستونا "عبد الحق كيلان" عن رفضه لإجراء منع الطعام الحلال في مدارس بلدية "اسكلستونا"، واصفا إياه بـ"التمييز التام، والخرق غير المباشر للقانون".
لكن المسؤولين عازمين على تنفيذ الحظر، وقد دافع رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي "يوهان نيلسون" عن الحظر لأن العديد من المدارس في أنحاء السويد تفعل الشيء نفسه، لذا فهو لا يرى فيه أي تمييز أو مخالفة للقانون.
وقال الإمام "عبد الحق كيلان" إن البلدية لا تدرك مدى خطورة ما تفعله لأنهم يرتكبون تمييزا غير عادي يستهدف الأطفال المسلمين في الحضانات والمدارس، وإن هذا الإجراء سيشعر الأطفال بالغربة والتفرد.
وأضاف إن الأطعمة الحلال ليست مخالفة للقانون وهو ما لا يدركه الساسة، مشيرا إلى أن المدارس في جميع أنحاء العاصمة "استوكهولم" تقدم خدمة الطعام الحلال.
وأكد على أن الأطفال المسلمين يجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق التي يحظى بها أقرانهم.
كما أشار إلى أن المدارس التي لا تقدم الطعام الحلال يضطر فيها الأطفال المسلمين إلى تناول وجبات نباتية لا تسد جوعهم، وهناك العديد من الحالات التي ثبت فيها تعرض هؤلاء الأطفال إلى الإرهاق الشديد وعدم القدرة على القيام بالأنشطة المدرسية.
ووصف قرار حظر اللحوم الحلال في المدارس بأنه "ابتزاز للأطفال".
· السويديون يؤيدون الحظر
وقد قامت صحيفة "فولكت" بإجراء استطلاع للرأي حول قرار حظر اللحوم الحلال في مدارس اسكلستونا، وقد كشفت نتائجه عن تأييد غالبية السويديين لقرار الحظر.
فقد أشار 89% من عينة الاستطلاع بموافقتهم على القرار تحت مبرر "المساواة بين الطلاب حتى في الطعام".
بينما اختار 8% فقط السماح بالطعام الحلال في المدارس تعزيزا للحرية الدينية، وقال البقية أنهم لا يعرفون.
· الطعام الحلال في السويد
في ظل منع الذبح طبقا للشريعة الإسلامية في السويد فإن الأقلية المسلمة البالغ عددها نصف مليون شخص تعيش في محنة حقيقية، ولم يخفف من هذه المعاناة ترويج العديد من الشركات للحوم الحلال، ولا توفر المنتجات المكتوب عليها كلمة "حلال" في المتاجر، وذلك بسبب غياب الرقابة على مصداقية هذه الشركات حيث يختلط الصادق منها بالكاذب.
فقد اندس عدد من الشركات المزيفة في تجارة اللحوم الحلال بسبب رواجها، مما جعل المسلمين في وضع حرج وتشكك في الجميع.
وعلى الرغم من إعلان رئيس الوزراء السويدي العام الماضي أنه يفكر بجدية في منح المسلمين حقا في الذبح الحلال وفق الشريعة الإسلامية، إلا أن المعارضة الشديدة التي أبدتها الأحزاب السياسية وجمعيات حقوق الحيوان يبدو أنها أعاقت خروج هذه الفكرة إلى النور.
ومن جهتها جددت الجمعية الإسلامية السويدية في شهر إبريل الماضي مطالبتها بالترخيص للمسلمين بالذبح وفق الشريعة، وأن تتمتع المسالخ وأماكن الذبح الإسلامية بالصفة القانونية دون تضييق من السلطات الصحية.
|
||||||||
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 11:42 م
وكمان الحكومة والشعب نفس الموقف الكفر ملة واحدة
أكتوبر 1st, 2009 at 1 أكتوبر 2009 10:55 ص
لماذا لا تعودون اليى دياركم الاسلامية القذرة و تتركون الكفار يعيشون بسلام و امان
مادام انمت مصرين و مصممين على تطبيق تعاليم دينكم الداعر في بلاد الغرب سوف تبقون صاغرين اذلاء و تأكلون من فضلات و خيرات الكفار و المشركين اسيادكم
لعنكم الله يا اتباع محمد الشاذ