لَيْسَ للأُمَّةِ

عِزَّة

حَتّى يُرْفَعَ الحِصَارُ عَن

غَزَّة

ملف متجدد: " سعارالجنس في القاهرة" ..ظاهرة .. حادثة .. أم إفتراء؟

كتبهاد.محمد شادي كسكين ، في 4 نوفمبر 2006 الساعة: 19:54 م

ملفات وقضايا…

" سعارالجنس في القاهرة" ..ظاهرة .. حادثة .. أم إفتراء؟

د.محمد شادي كسكين 

باحثاً عن الحقيقة ..قررت أن أفتح ملف هذه القضية التي إحتلت حيز الإهتمام في عالم المدونات العربية  ووسائل الإعلام وجذبت الملايين من المتابعين للقضية ما بين مصدق ومؤكد أو مكذب مشكك .. أو مصاب الذهول والحيرة..

 الظاهرة فتحت باباً للنقاش .. للجدال .. ولتبادل الإتهامات.. بين جميع هذه الأطراف..

 ومنعاً للإطالة في الملف ولإستحالة نشره في إدراج واحد دفعة واحدة فسوف يتم تجزئته لحلقات متتالية يفصلها ساعات وفي نفس هذ ا الإدراج  راجين من السادة القراء الأعزاء تأجيل إطلاق حكم نهائي حتى إكتمال الملف"..كما أرحب بأي مواد أو إضافات تخدم هذا الملف وسأكون من الشاكرين وذلك على عنوايني الإلكترونية" الموجودة في المدونة " شاعر الغرباء" 

 

كانت البداية حين أطلت علينا جريدة " دير شبيغل " الألمانية مبشرة - عبر تحقيق لها - ب " ثورة جنسية عربية رغم كل المحرمات " ..

ورأت المجلة أن ثمة "ثورة جنسية ناشئة في العالم العربي يقودها جيل من الذكور والإناث الرافضين لمجموعة من الضوابط الأخلاقية الاسلامية، وقرروا الانطلاق في الحياة وممارسة المحرم بشكل سري بعيدا عن العيون والرقابة".

وتسألت المجلة: هل ينذر تجاوز هذا التابو (المحرمات) والمبادئ الاخلاقية بحدوث ثورة جنسية في العالم العربي ؟ أو هل من شأن هذه الاجراءات التي يفرضها المحافظون على الاخلاق والمعارضون لهذه الممارسات خلق مواجهة مع قيم الغرب؟

 في اول وثاني أيام عيد الفطر المبارك نقل المدون المصري وائل عباس في مدونته" الوعي المصري" صورا إلتقطها بنفسه ومع زملائه قال إنها تمثل حالة من السعار الجنسي حدثت في  وسط القاهرة

   وهذه هي الصوروتعليق وائل عباس عليها بالعامية:

 

يبدو أن بعض الممثلين كان يحضر العرض الأول لأفلامهم
ومن هنا كانت بداية التزاحم
ويبدو أن التذاكر نفذت فقام الشباب بخلع حديد شباك التذاكر وتحطيم نافذة عرض صور الفيلم وأخذ الأفيشات منها
وجود الشرطة كان هزيل جدا ويبدو أنه لتأمين الممثلين فقط- وائل عباس

 

هذا هو المشهد أمام سينما ميامي - وائل عباس

 

 

كل هؤلاء واقفين على ناصية عدلي منتظرين مرور ضحية - وائل عباس

 

فتاتان بعباءات خليجية هذه إحداهن أثناء إنتهاكها
لم يسلم من الإنتهاكات كبيرة أو صغيرة أو محجبة أو منقبة أو حتى واحدة مع صاحبها او جوزها او ابوها وامها
كان الجياع يبحثون عن أي شيء يشتمون منه الأنوثة- وائل عباس

 

عسكري خلع حزامه وحاول تفريق الجياع- وائل عباس

 

الجياع يركضون خلف ضحية جديدة- وائل عباس

 

فتيات إختبأن داخل هذه العمارة وحاول بتوع الأمن حمايتهم
الشخص المشار إليه بالسهم هو من أخرج طبنجته في وجهي وشد الأجزاء لأنني أقوم بتصوير ما يحدث
لا أعرف وجهة نظرة لكن ربما يعتقد أن ما يحدث فضيحة لا يجب تصويرها- وائل عباس

 

من فرط التدافع كان البعض يقع على الأرض- وائل عباس

 

الجياع ملتفون حول ضحية جديدة ولم أستطع إختراق هذه الكتل من البشر للتصوير- وائل عباس

 

الأمن كانت كل مهمته تنظيم دخول السينما على طريقته كما ترون وهي طريقة جنود من اجل التفعيص المتبعة معنا في المظاهرات- وائل عباس

 

مجموعة من الجياع ملتفون حول ضحية أمسكت بواحد ممن تحرشوا بها والبعض تظاهر انه يدافع عنها بينما هو في الحقيقة متحرش جديد- وائل عباس

 

 

أصحاب المحلات خرجوا بالشوم والكرابيج وعصي المقشات لتخليصها منهم - وائل عباس

 

سائق تاكسي أنقذ فتاة من براثن مجموعة من الجياع فحاصروا التاكسي
تخيلوا كل هؤلاء كانوا يتحرشون بواحدة فقط
كنت مصابا بحالة من الصدمة ولم أستطع إكمال التصوير
لم يتوقف محمولي عن الرنين
أصدقاء في وسط البلد كل ما واحد فيهم يشوف المنظر يقول لي تعالى صور يا وائل
ظللت اتلقى المكالمات حتى الواحدة صباحا- وائل عباس

كما نقلت مدونات صديقة لوائل عباس تغطية للأمر ومنها" MA LEK ".. وهو يشرح القضية بقوله:

نجلس على المقهى بوسط المدينة انا ووائل عباس وناصر نوري(مصور لوكالة رويترز الإخبارية)ومحمد الشرقاوي واخرين

يأتي لنا احد الزملاء ويخبرنا ان امام سينما مترو بشارع طلعت حرب تحدث حالات انتهاك جنسي وتم تحطيم شباك تذاكر سينما مترو

توجهنا في الحال الى المكان وكان يدور بخاطرنا ان ما يخبرنابه الزميل هو مجرد تهويل لا أساس له من الصحه خاصة ان الشوارع المحيطة بسينما مترو كانت هادئة جدا ونحن في الطريق الى هناك.

توقفنا عند السينما بعد ان رأينا شباك التذاكر المحطم واعتقدنا ان ما اخبرنا به الزميل هو مجرد اوهام او مبالغات على أقصى تقدير.

لكن بعد أقل من خمس دقائق وجدنا اعدادا غفيرة من الشباب تصفر وتركض بإتجاه شارع عدلي تحركنا معهم لنرى ماذا يحدث

فوجئنا بفتاة في أوائل العشرينات تعثرت على الارض والتف حولها عدد كبير من الشباب يقومون بتحسس اجزاء جسدها ونزع ثيابها عنها .

لم افهم او لم استوعب بمعنى ادق ما يحدث قامت الفتاة مسرعة مره اخرى وحاولت الركض في اي اتجاه الى ان رأت مطعما سوريا يدعى المضيفة او شئ من هذا القبيل ودلفت الى الداخل وحاوط الشباب المطعم ولم ينصرفوا الا بعد ان صاح اخر (في واحده تانية قدام ميامي)

ركض الجميع اتجاه شارع طلعت حرب مره اخرى ووجدت هناك فتاه محاصرة تماما داخل دائره محاطة بمئات من الشباب يحاولون ان يتحسسوا جسدها وينزعوا عنها ملابسها انقذ الفتاه هذه المره سائق تاكس قام بإركابها لكن الشباب لم يدعوا التاكس يمر وشكلوا حوله دائره واصروا على ان تهبط الفتاه من العربه الى ان تدخل احد عساكر الامن رافعا (القايش)محاولا ضرب كل من يجده امامه

لم ينفض الجمع بسهوله الا بعد ظهور فتاتين ترتدين عباءات خليجيه يسيرون لوحده في الشارع واحاطوا بهم تماما وقام عدد كبير منهم باحتضان الفتيات واخلاعهم الاحجبه التي كانوا يرتدونها ومحاولة فك العباءات وكان هناك اطفال في الحادية عشر والعاشرة من العمر يقومون بالدخول من تحت العباءات .

مره اخرى تدخل بعض اصحاب المحلات وقاموا برش المياه على الشباب وجذب الفتيات الى داخل المحلات

بعدها بأقل من ثانيه ظهرت الممثله علاغانم التي تمثل في احد افلام العيد(عبدة مواسم)وحاول الشباب ايضا ان يصلوا اليها لكنها كانت محاصرة ببعض الحراس الشخصيين الذي حاولوا التصدي لكنهم لم يستطيعوا صد كل الايدي الجائعه التي امتدت الى صدر علا

بعدها بقليل ظهرت فتاة اخرى كانت ترتدي ايضا حجاب وعباءة قام ايضا الشباب بمحاصرتها ونجحوا هذه المره في اخلاعها العباءة لكن استطاع امن احدى العمارات ان يجذبها الى الداخل ويغلق باب العمارة ويمنع الشباب من الوصول الى الفتاه

ايضا فتاة اخرى كانت ترتدي بنطالا ضيق قليلا وقميص عادي جدا هذه المره تم تخليع الفتاة القميص وقطع(السونتيان )ولم ينقذها الا احد افراد الامن الذي كان يحمل شومه وادخلها الى داخل احدى المحلات

هذه الحالات التي استطعت ان اراها رؤي العين خلال اقل من ساعه مكثتها في تلك المنطقه وانصرفت بعد مشادات بيننا وبين الامن الذي رفض التصوير وبين الشباب الذي كان يود ان يسرق كاميرا وائل عباس وبيتر ألفريد وناصر نوري

الصور التي اخذت لم تكن دقيقة بما فيه الكفاية ولم تظهر حالات الانتهاك كما يجب لانه عند كل حالة انتهاك كان يتم تشكيل دائرة ضيقة جدا وتكون الفريسة في داخل الدائرة ولا يرى احد ما يحدث بشكل جيد

سمعنا ان احدى الفتيات تم تمزيق ملابسها بالكامل وركضت عاريه حتى دخلت احدى المحلات واخرى تم محاصرتها امام جدار وانتهكت بشكل بشع .

لم يكن هناك اي تواجد امني وحينما توجهت بالسؤال الى ملازم اول كان متواجدا عن قوات الامن المركزي

اخبرني ان العيد في كل مصر ولا يستطيعون تركيز اي قوات في وسط المدينة !!!!!

تعجبت بشدة واخبرته ان  تمركز العيد في وسط المدينة وفي  دور عرض وسط المدينة فكيف لا يوجد اي تواجد للقوات ؟؟؟

لم يقم بالرد علي وانصرف

اثناء تصوير وائل عباس للاحداث قام احد افراد الامن برفع مسدسه مهددا وائل بالقتل ان استمر في التصوير انفعل وائل بشدة وكنا سنشتبك مع فرد الامن لولا انه لازم بالفرار داخل احدى العمائر.

لم أستطع ان الوم الشباب هذا رأيي الكبت الجنسي والإ حباط والجبن (انا هنا لا أبرئ من فعلوا ذلك من فعلتهم انا فقط لا استطيع ان افهم دوافع اكثر من الف شخص تحركوا دفعة واحدة اتجاه هدف واحد فقط لا استطيع ان افهم )لم يفرق لديهم بين محجبه او غير محجبه او حتى منقبه

الكبت وحالة السعار الجنسي الحاد لديهم لم يجعلهم قادرين على اي تمييز

احدى الصيحات التي كانت تتردد حينما كان الشباب يتوجهون لاحدى الفرائس

(هيييييييييييييه حن……… هييييييييييييييه حن………)

غير صيحة اخرى بعد ان ينتهوا من فتاه ويتوجهوا لاخرى

(واحدة تانيه …واحدة تانية)

والهتاف الذي اطلقوا حينما رأوا الملتفعات بالعباءات

(بيب بيب بيب سعودية ….بيب بيب بيب….سعودية)

لا أعرف الى من أتوجه باللوم على من رأيته ؟

الوم من على البنات المنهارات في الشارع امامي ؟

الوم من على الشباب المستعر جنسيا الذي سيكشتف نصفه او اقل قليلا حين ممارسة الجنس انه مصاب بعجز جنسي او سرعة قذف او انعدام القدرة على الإنتصاب؟

ألوم من على إنعدام التواجد الأمني تماما في وسط المدينة والسماح بحدوث ذلك على مدى اكثر من 4 ساعات؟

لم يفرق الشباب عندما قاموا بانتهاكتهم بين محجبه وغير

لم يفرق الشباب في الاعمار

لم يكن الشباب في عمر واحد بل بدءا من 10 سنوات واقل الى الاربعينات

كانت هناك حالة فوضى مذهلة مستمرة حتى الان

(توجهنا الى هناك في الثامنة والان الساعة الثانية عشر والنصف)

كانت هناك حالة من عدم الإعتراف بأي سلطة او قانون أو أخلاق أو حتى دين

كانت هناك فوضى …..لكن فوضى موجهة في المكان الخاطئ والى الإهداف الخاطئة

ملحوظات أخيره

حاولنا لكي نبعد الفتيات عن المكان ان نتوقف في تقاطع عبدالخالق ثروث مع طلعت حرب لكي ننبه على الفتيات الا يعبروا من طلعت حرب وشرح لهم مايحدث وكان يستجيبون

استطعنا ان نفعل ذلك مع اكثر من فتاة

بعض الفتيات توقفوا بجوارنا لان بعضنا كان يحمل كاميرات تصوير طلبا للأمن ولم يستطع الشباب مهاجمتهم لانهم ادركوا ان البعض منا صحفي وخافوا من نشر صورهم

حاول اكثر من شاب ممن إلتقطت صورهم ان يهددوا بيتر وناصر بانتزاع كاميرات التصوير الخاصه بهم اعتراضا على تصويرهم

اغلب الصور التي اخذت غير واضحة المعالم نظرا لان كل فتاة كانت تدخل في دائرة ضيقه جدا ولم نستطع الوصول اليهم

حاولنا اكثر من مره ان نحاول فض ما يحدث لكن عددنا لم يتعدى السبع اشخاص فلم نستطع ان نفعل اي شئ وفي كل مره كان يظهر صاحب محل او سائق تاكس او حارس عمارةويقوم بادخال احدى الفتيات لديه

ماحدث كان مهزلة بكل المقاييس الى الان لا استطيع ان اتفهم الدوافع التي تحرك اكثر من الف شاب ويزيد دفعة واحده اتجاه التحرش الجنسي والانتهاك الجنسي لفتيات يمررن بالشارع فتيات من كل الاطياف محجبه ,منقبة ,غير محجبه,مسلمة ,اوغير مسلمة…

تتحدث ناشطة اسمها "رضوى" في قلب الأحداث عبر شهادتها التي نشرتها بمدونتها الإليكترونية المسماة (هكذا أنا)، والتي ننقل منها هذه الشهادة دون تدخل من جانبنا
) والتي تقول فيها :
"أعتقد بان ما رايته وسمعته أمكنني تخيله من قبل. نبدا من قرائتي لما كتبه مالك وذعرى وقتها وكنت احاول تامل الموقف لكن فكرة ان هؤلاء كانوا مساطيل لم تغب من راسي وقتها ، توقعت انهم تعاطوا مخدرات أو خمور وكانت النتيجة ذلك .. لكني لم اكن قد تاملت المشهد بعد ..الا انني بعد مغادرتي للعمل في العاشرة والنصف مساء ومحاولة الركوب من عبد المنعم رياض وجدت المكان مزدحما بشكل غير عادي .. فتوقعت بانه العيد الذي نسيته لانني نزلت العمل من اليوم الثاني، لكن الموضوع تجاوز الزحمه العادية وباءت كل محاولاتي لركوب تاكسي بالفشل .. فوجدت اتوبيس فاضي وبمجرد الركوب والنظر للجهة المقابله علي الكورنيش رايت جموع غفيره من الشباب وسمعت اصوات صراخ نسائية وهتافات الجموع بالفاظ بذيئة، وظللت لفتره مذهولة ومرعوبة فهاتفت مالك واخبرته بما يحدث وظل الاتوبيس واقفا لفتره واخذت اراقب الموقف ..فوجدت الاطفال في سن العاشرة والحادية عشر يشجعون بعضهم علي الانضمام "يللا يا ياواد ندخل معاهم"، وينضمون بسرعه رهيبه للثورة، واخذت اتأمل ملامح الذعر علي وجه ام وهي ممسكة بحرص شديد علي ايدي بناتها الثلاثه وكانها تحاول اعادتهم الى رحمها مرة اخرى ..امتد الذعر الى الازواج والرجال الذين يخرجون بصحبه بنات..واخذوا ينكمشون بجوار بعضهم او يهرولون بسرعه ..لم استطع رؤيه وجوه الضحايا لكنني كنت استمع الى الصرخات وارى الجموع الغفيره وهي تجري مسرعه .. ياااه اعداد ضخمه جدا جدا ..اكثر بكثير من اكبر مظاهرة عملناها واعمار مختلفه ..ابتداء من العاشره الى الثلاثينات وربما الاربعينات كما قال مالك لم استطع ان اصفهم كما قالت رشا لي بانهم كلاب مسعورة او على حد قولها باب واتفتح منه شوية كلاب ..اعذر توحدها مع الضحية لانها سألتني هل كنتي ستحللين الامر بهذا الهدوء لو كنتي الضحية".

يتبع…

———————–

-2-

 وزارة الداخلية المصرية نفت الحادثة وصرح مسئول أمني رفيع المستوي حول ما تناقلته وسائل إعلام متعددة عن تعرض سيدات لوقائع تحرش جنسي بمنطقة وسط المدينة أمام إحدي دور العرض أنه في أثناء قيام رجال الأمن من مباحث ونظاميين ومرافق وحرس منشآت وأمن مركزي وقوات أمن ومرور بأداء عملهم المكلفين به بصفة دائمة - ويتكثف خلال أيام الاحتفال بالعيد - فقد أثير علي موقع الوعي المصري عبارات وصور من شأنها لوصحت سوف تعود ببث الرعب بين المواطنين وحقيقة الأمر‏.‏

وحسبما ذكرت جريدة الأهرام فقد أشار المسئول إلى عدة نقاط هي:

أولا‏:‏ قرر كل من محمود فوزي عبدالرءوف المدير المسئول عن سينما مترو أنه لم يحدث كسر بشباك السينما ونفي أي وقوع خدوش ولو بسيطة بالشباك وقد أجمع هو وأحمد صلاح أحمد حسن المدير المسئول عن سينما ميامي ونادر عوض محمود الطباخ المدير المسئول عن سينما كريم‏1‏ و‏2‏ وأحمد محمود حسين المدير المسئول عن سينما كوزموز بعدم وقوع أي حوادث تعرض اعتداء علي سيدات أمام دور السينما‏.‏

ثانيا‏:‏ قرر أصحاب المحلات التجارية والكافي شوب وعددهم‏17‏ شخصا اضافة إلي شخص اسمه عادل محمد عبدالعزيز يقوم بتأجير التليفون المحمول لإجراء المكالمات للراغبين من المارة عن عدم وقوع أي شيء من هذا القبيل‏.‏

ثالثا‏:‏ نفي كل من جامع محمد عبدالله وعادل عبدالرافع مصلحي وحاتم عباس عبدالعزيز وهم حراس للعقارات التي تقع فيها دور العرض الثلاثة وقوع حوادث أو وقائع أو مشاهدات لاعتداء علي فتيات أو سيدات في الشارع واضافوا أن بعض الصحفيين قد توجهوا لهم وسألوهم عما إذا كانوا قد شاهدوا أي اعتداءات علي فتيات أو سيدات فكانت

اجابتهم صريحة بالنفي وأن الأمر لايزيد عن زحام بالشارع خلال أيام العيد وبالتحديد أمام دور العرض بالسينما‏.‏

رابعا‏:‏ أنه قد تزامن بث الشائعة علي الموقع الالكتروني مع عرض فيلم علي الطلب بالثلاثة وأن الفنانين دينا وسعد الصغير وفرقته ومنتج الفيلم اعتادوا خلال أيام العيد التوجه إلي أي دار حتي يشاهدهم الجمهور علي طبيعتهم‏.‏

خامسا‏:‏ في أثناء مرور المقدم محمود أبو عمره رئيس مباحث قصر النيل في السابعة والنصف من مساء ثاني أيام العيد لتفقد الحالة الأمنية بوسط المدينة وبالتحديد في تقاطع شارع طلعت حرب مع عبدالحميد بسيوني شاهد تجمعا كبيرا من الأهالي حول أتوبيس يقف فوقها الفنان سعد الصغير وفرقته الموسيقية ويقومون بالغناء والرقص فادلي له رئيس المباحث بالنصح أن ينصرف في هدوء وذلك للحفاظ علي سير الحركة المرورية في الشارع وقد استجاب المطرب للنصيحة وكان في ذلك الوقت موجود قوات نظامية ومباحثية بالشارع‏.‏

سادسا‏:‏ أنه يتم توجيه حملات أمنية يقوم بها رجال المباحث لمشاركة رجال المرور والمرافق والضباط النظاميين وذلك بصفة دائمة بشوارع العاصمة اضافة إلي الدوريات الراكبة والطواف الأمني لمنع المعاكسات وضبط النشالين والألعاب النارية والشباب الذي يقوم بمعاكسة الفتيات والسيدات وقد تم في هذا اليوم تحديدا ضبط‏25‏ شابا يعاكسون الفتيات وقد تم احالتهم للنيابة وجميع هذه المحاضر معاكسات وأن خير دليل هي النيابة العامة‏.‏

سابعا‏:‏ لم تتلق أقسام وسط المدينة وهي قسم شرطة قصر النيل وقسم شرطة عابدين وقسم شرطة الأزبكية أي بلاغات تعد علي فتيات أو سيدات أو تحرش جنسي في ذلك اليوم ولو صح ما أثير من واقعة تعد فمن الذي منعهن من عدم تحرير محاضر.

ثامنا‏:‏ تم رصد شخص بالعناصر الاثارية علي موقع اليكتروني وهو يقيم بوسط المدينة وقد شوهد يلتقط بعض الصور الفوتوغرافية من أمام دور العرض التي تقع بالقرب من محل اقامته ومن المحتمل أن يكون وراء الشائعة لبث الرعب بين المواطنين ولزعزعة الثقة علي أرض مصر‏.‏

تاسعا‏:‏ ان اللقطات الفوتوغرافية التي تم التقاطها وعرضها علي الموقع الاليكتروني لا يوجد بها تحرش جنسي وانما زحام كبير من المواطنين من بينهم سيدة وهي تبتسم وهو ماينفي وقوع حالة اغتصاب أو اعتداء اضافة إلي انه يبدو في الصور ضباط أمن وجنود شرطة نظاميين فهل يعقل أن يحدث ذلك في وجودهم‏.‏

واختتم المصدر الأمني حديثه وهو يطوي أوراقه قائلا علينا أن نغلق ملفات الشائعات المغرضة وتقوم بواجبنا الأمني تجاه بلدنا مصر‏.‏ 
 غير أن إنتشار الخبر دفع وكالات أنباء عربية ووسائل إعلامية بارزة لنقله وعرضه للتحليل وهو ما أضاف دليلا جديدا إستخدمه وائل عباس وزملاؤه للتدليل على ما قالوه..

 

 

لكن هذه الرواية التي أطلقها المدونون بداية سرعان ما إنتقلت إلى برنامج برنامج العاشرة مساء على قناة دريم  الذي قام بإجراء مقابلت مع أصحاب المحلات الواقعة في منطقة وسط البلد الذين إختلفت شهاداتهم إختلافاً كبيرا..

 التذمر من السرد الذي أورده وائل عباس واصدقاؤه قاد إلى إتهامه بفبركة القصة وتشويه صورة المجتمع المصري إستناداً لشهادات بعض من كانوا في المنطقة ساعة الحدث ولغياب أي تفاصيل تدل عليها الصور المرفقة في الموضوع .. وكان أكبر الأدلة هو عدم وجود أي صورة تبرز الفتيات اللواتي ذكر المدون وائل عباس ورفاقه أنهم بادروا إلى مساعدتهن  ناهيك عن مبالغات في الأرقام حين ذكر البعض أن عدد المتحرشين بلغ ألف من الرجال مع ذكر أن بعض العوائل كانت بصحبة رجالها واقاربها ومع ذلك لم يسجل أي بلاغ " تحرش جنسي" أو " إغتصاب "أو حتى " اصابات بجروح" وهو ماكان مفترضا ان يحدث في حالة هيجان بتلك الاعداد الضخمة التي وصفها راوي المدونة…؟؟؟

في المقابل وجه الاتهام لوائل عباس واصدقائه بالسعي نحو" الشهرة"  وبأي وسيلة … خاصة بعد أن ذكر أحد المواقع أن عدد زوار"مالكوم إكس " الشمارك في الرواية بلغ 18000 زائر بسبب القضية!! لكن وائل عباس أشار إلى أرقام أكبر بكثير حين ذكر في 2-11-2006م أن موقعه إستقبل نصف مليون زائر خلال يومين" ناهيك عن تصدر أخبار مدونته للعديد من الأخبار في وسائل الإعلام..

 

الكاتب  في قناة العربية خالد ممدوح كتب يفند الحادثة قائلا:

بداية أود القول إنني وحتى هذه اللحظة لا أعرف إن كان من الصواب أن أكتب في هذا الموضوع أم أتركه يموت وينساه الناس (وهذا سوف يحدث بالتأكيد) أم أن أفرغ شحنة الغضب عوضا أن أصاب بضغط الدم أو الشلل!

الموضوع ببساطة هو مقال بعنوان "حالة سعار جنسي جماعي في وسط البلد في أول أيام عيد الفطر" وصلني على البريد الاليكتروني صباح الأربعاء 25 أكتوبرتشرين الأول (ثاني أيام عيد الفطر المبارك بمصر التي كانت محروسة)! وبعد أن أضعت من وقتي دقائق في قراءته ندمت بعد أن وجدت الأمر لا يعدو كونه مبالغات وسيناريو هابط لفيلم لن يجد من ينتجه أصلا! وحتى الصور المرفقة والمختومة باسم "الوعي المصري" وتحمل اسم "وائل عباس" لم تستطع أن تثبت الحدث كما يفترض بها بل على العكس ساهمت في سرعة نسياني للموضوع وتصنيفه في خانة "الأصفر" بدون استخدام لفظ صحافة أساسا!

وكم كانت دهشتي واستغرابي عندما وجدت كتابا أحرص على متابعة مقالاتهم لأبقى على اتصال ب"البلد" وأنا هنا في الخليج قد كرسوا أقلامهم لتلك الحالة من "السعار الجنسي"! الصديقة العزيزة والروائية والكاتبة الدكتورة سحر الموجي كتبت في "الموضوع" وألقت باللائمة على الحكومة! أي أن التحرش الجنسي الجماعي قد وقع بالفعل والحكومة المصرية مشغولة بقضايا أخرى نووية وتوريثية وغيرها!

الموضوع إذن ضخم ويستحق وقفة! الواقع يقول إنه لا يستحق وقفة وكتابة مقال وحسب بل لجنة تحقيق مستقلة على غرار لجنة "كينيث ستار" التي تولت فضائح كلينتون الجنسية ومغامراته إياها مع مونيكا. ولكن قبل أن أطالب بمثل هذه اللجنة برزت لذهني مجموعة أسئلة من قبيل: 1- ألم يشعر والد أو زوج إحدى الضحايا بالمهانة ودفعه كبرياؤه أن يتقدم ببلاغ لقسم الشرطة يثبت فيه الحالة؟! 2- ألم يتمكن الأمن الذي كان متواجدا (الصور أظهرت بعض رجال الأمن وأحدهم على الأقل كان يحمل طبنجة، طبقا لرواية وائل عباس) من القبض على أحد المسعورين جنسيا؟! الفتاتان الخليجيتان اللتان تعرضتا للتحرش، ألم تتقدم إحداهما ببلاغ ولو حتى لسفارتها؟ 3- ما علاقة تحطيم شباك التذاكر بسينما مترو بموضوع السعار الجنسي إياه؟ هل كانت عاملة الشباك هدفا للهجوم الكاسر؟! 4- الصور المنشورة لا يظهر منها أي شيء له علاقة بجنس أو بتحرش، على الأقل هذا رأي درزة من الزميلات والزملاء الذين أطلعتهم على الصور المرسلة بالبريد! أما تعليقات وائل عباس فيمكن ببساطة استبدالها بتعليقات أخرى تقول "زحام غير منظم في وسط البلد أول أيام العيد!" وسيكون هذا التعليق – طبقا للمعايير المهنية المتعارف عليها – أكثر دقة وموضوعية وقابلية للتصديق! 5- ناصر نوري (مصور رويترز) – طبقا للمقال إياه – كان أحد شهود العيان فلماذا لم ينشر قصة إخبارية عن الأمر في رويترز؟ هل السبب رفض القائمين على وكالة أنباء تحترم نفسها توريط أنفسهم في الترويج لشائعات لا أساس لها من الصحة أم أن مكتب رويترز في القاهرة ينتمي للحزب الوطني الحاكم في مصر؟ أم أن الموضوع "ما يستاهلش من أصله"؟! 6- كل المقالات التي تناولت الموضوع مبنية على رواية وائل عباس وصاحبه التي قرأتها ووجدت بها من الثغرات و"التهيؤات" ما يدل على أحد أمرين: الأول أن أصحاب تلك النظرية – في وجهة نظري أنا — على المستوى النفسي يعانون جوعا جنسيا وصل لمرحلة متأخرة صورت لهم أمورا لم تحدث في الواقع! أما الثاني فهو افتقاد من أطلق تلك الشائعة وروجها لأبسط قواعد العقل والمنطق بشكل عام ولن أقول القواعد المهنية لمهنة "البحث عن الحقيقة (المتاعب)" أي الصحافة وليس "مهنة البحث عن الإثارة"! مثل هذا النوع من الحوادث يتطلب التصدي له ما يعرف بالصحافة الاستقصائية أي "استقصاء أصل الموضوع وحكايته" قبل الكتابة عنه أو نشره.

اتصلت أمس واليوم بمجموعة كبيرة من الأصدقاء كان بعضهم قضى أول وثاني أيام العيد في وسط البلد (مسرح الجريمة) وأكدوا لي أنهم يسمعون "بحكاية السعار الجنسي" تلك مني للمرة الأولى!! وأكدوا أنه كانت هناك حالة زحام شديدة ولكن حالات تحرش جنسي وأمور كتلك لم تحدث قط! رجعت لجميع الصحف المصرية بحثا عن شيء ولو تلميح فلم أجد شيئا – ذكر لي بعض الزملاء أن جريدة "النبأ" نشرت موضوعا عن تلك الشائعة السخيفة – فاطمئن قلبي وتأكدت أن حدسي في محله والحمد لله وأن ما يتعرض له الشعب المصري على مدار نصف قرن تقريبا لم يفلح بعد في خلق حالة سعار جنسي جماعي!!

سمعت من زميل اليوم أن النائب البرلماني والصحفي مصطفى بكري ينوي التقدم باستجواب في مجلس الشعب حول الموضوع وهذا شيء رائع جدا طبعا ولكني أسأله سؤالا بسيطا: هوه إيه الموضوع بالضبط يا سيادة النائب؟! هل عندك أدلة ووقائع محددة سوف تواجه بها وزارة الداخلية التي أنكرت مصادرها وقوع تلك الحالات التي يتم تناولها الآن أم أن الحكاية سوف تكون من قبيل التباكي على "شرف الأمة الضائع وضرورة محاسبة المسئولين عن تلك الكارثة…إلخ" وشكرا؟!

أعتقد أن الأمر خطير للغاية سواء حدث أو لم يحدث ولابد من قيام الجهات المعنية – أي جهة تكون غير مشغولة بموضوع الملف النووي أو ملف التوريث أو غيرها – باستدعاء من أطلقوا تلك الشائعة والتحقيق معهم (بشكل إنساني – بلاش أساليب التحقيقات السياسية) لأنه إما أن ما نشروه صحيح وساعتها يبقى عليه العوض ومنه العوض والواحد يلغي أجازته ويظل مغتربا أو أنه غير صحيح –وهذا ما أنا واثق منه تمام الثقة– وساعتها ظني أن الشنق في ميدان عام عقوبة مخففة لكل من ساهم في حرق دم المصريين المغتربين تحديدا من ناحية وتشويه صورة المحروسة – وكأنه لا يكفيهم ما تبذله الحكومة من جهود في هذا المجال!!

 أحد المحتجين على الرواية كتب في تعليقهلأحد المواقع التي نقلت الخبر يقول:يا ايها الذين امنوا اذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا "
هل قام الاخوة الكرام بتبين هذا الامر ام نقلوه لنا فقط من المدونات ؟
الا ترون ان اصحاب المدونات يأخذ من كلامهم ويرد ؟ الا ترون ان اصحاب المدونات يطلقون لانفسهم العنان بأسم حرية التعبير؟
استوثقوا ممن تأخذون المعلومات !!!!!!!

مع احترامي للصور !
واللي اخد الصور ؟
مفيش ولا صورة واضحة !!!!!!!
وبعدين فين حديث او شهادة الفتيات اللتي تم الاعتداء عليهن ؟!!!
فين شهادة اصحاب المحلات ؟!!!!!!!!!!
واحنا عرفين ان اصحاب المحلات في وسط البلد ممكن يقلبوا الدنيا لو حاجة زي دي حصلت ( يقلبوها يقلبوها مش كلام دا اكل عيشهم والعملية مش ناقصة تطفيش )!!!!!
الم تقم واحدة ( فقط واحدة ) بعمل محضر في القسم ؟!!!
اه ممكن يكون فيه هياج وهرج ومرج من بعض الشباب !!! لكن مش ….. سعار جنسي..!!!"

لكن  وكما ذكرت فإن غياب شهادات إعلامية - أو بلاغات أو إعتقالات إو مصابين رغم تواجد الشرطة والهياج وخروج الناس بالعصي وإشتباكهم مع بعض الهائجين أو صور غير تلك التي بثها المدون وائل عباس طرحت مصداقية الخبر على المحك…؟!

الرد والجذب إستمر بين الفريقين ونشر وائل عباس صورة من تصوير بيترالفريد للمثلة علا غانم وهي تخرج بحماية رجل شرطة..

 

كما إستمر بنشر صور لصفحات الأخبار التي تروي عنه ما حدث..!!!!

 …..

  يتبع……

—————————–

-3-

 وفي تحرك ملفت للنظر دعا صاحب مدونة " مالكولم إكس" إلى بدء حملة لتوثيق ما حدث وجمع شهادات سواء من الضحايا او من الذين شاهدوا ما حدث" بل وكل من تعرض لعملية تحرش جنسي .. الملف فتح إذن ولم يكتف بالقضية..!

لازم الكل يتكلم

أتكلموا

دي مش مجرد فكرة لحملة ممكن تفشل وممكن تنجح,دي مجرد فكرة عشان نقول ان في بيحصل دا في مصر وان بناتنا بيتعرضوا للتحرش بكل انواعه من اول المعاكسه لحد الانتهاك الجنسي في الشارع ووسائل المواصلات وفي العمل وفي الكليه وفي كل مكان .

دي مجرد تجميع شهادات للبنات اللي حتقدر تكسر حاجز الخوف حاجز التقاليد المميته للحياة حاجز الخوف من الفضيحه حاجز الخوف من ان حد يعايرها بحاجه زي كدا .

بنقول لا مش ذنب الضحيه انها ضحيه دا ذنب المجتمع اللي بيسمح بإضطهاد الضحيه لمجرد إنها انثى ولمجرد انها انثى فهي ممكن تكون امي او اختي او حبيبتي او زميلتي او جارتي .

احنا عايزين نبدأ نعمل توثيق وتجميع شهادات كل البنات اللي تعرضوا للتحرش ونعمل ملف كامل موثق ونقدمه لمن يهمه الامر ونحرك الموضوع

لان السكات بيعني الموت ومافيش بعد الموت حياة  .".

 وطرحت مدونة " واحدة مصرية شعارات للحملة من قبيل"
"أخي المتحرش كده عيب "
"أخي المتحرش ممنوع التحرش"
"منطقة امنه ممنوع التحرش"
"فخور لأني غير متحرش"
"مصر خالية من التحرش"
 و
في منتدى " إسلام أون لاين " تقدمت عضوة تدعى " زاد الخير " بروايتها لما حدث هناك:

امضيت ال ايام العيد عند خالتى تجمعت العائلة فى جو يملئه المرح .. و فى ثانى ايام العيد المبارك قررت انا و امى و اثنين من بنات خالتى الخروج و يا ليتنا لم نخرج ذهبنا بسيارتى نحن الاربعة الى مطعم مشهور تناولنا الغداء لكن النهار ما زال طويلا فقررنا الاستجابة الى الضغوط التى مارسها علينا التلفزيون الحكومى من خلال اعلاناته الكثيرة جداا جداا عن افلام العيد وقع اخيارنا على احد الافلام الموجود فى سينما ليست ببعيده عن منزلنا فنحن نريد العوده قبل العاشرة على اقصى تقدير لاننا والله العظيم محجبات و ملتزمات جدااا   و كنا نرتدى ملابس فضفاضة.

و بالفعل وضعت سيارتى فى شارع مواجه لرصيف السينما و سارعت   انا و ابنه خالتى لقطع تذاكر الدخول بينما ابنة خالتى الثانية تصاحب امى التى تمشى بهدوء شديد نظرا لحالتها الصحية .

و كلما اقتربنا من الرصيف نسمع من الاطفال كلمة "متروحيش هناك يا طنط" لم نبالى بالكلمة و اعتقدنا انهم صغار يلهون معنا و اقتربنا و اقتربنا أكثر و فجأة وجدت زحام شديد دائرة مغلقة ايدى متشابكة لما لا يقل عن 20 شاب لم ارى شيئا، اعتقدت فى البداية انها عملية سرقه و ان المستهدف هو حقائبنا و نقودنا لكنى كنت ساذجة للغاية فالمستهدف كان جسدنا وجدت أيدي   تحاول ان تمسك بكل ما تستطيع وقعت على الارض دون ان اعرف مصير ابنة خالتى اختفت تماما عنى و انا على الارض اصرخ اصرخ بكل ما فى صرخة مستغيثة تحاول الدفاع عن شرفها لم اسمع صوت غيرى و لم ارى سوى ارجل تركلنى فى اماكن حساسة و ايدى تطعنى و انا اصد و اقاوم و اصرخ و بعد دقائق معدودة لكنها مرت علي كسنين وجدت هذا الزحام و هذه الدائرة المحكمة الإغلاق و قد   انفضت ثم بجوارى كانت ابنة خالتي ملقاه على الارض تزاحم حولنا الكثيرين اعتقدنا اننا سنتعرض لمحاولة اغتصاب اخرى لكن و لله الحمد كانت هذه المرة ايدى مغيثة و لكنها تأخرت كثيرا ….. "


 

في1 نوفمبر 2006 طالبت منظمات حقوقية مصرية  بفتح تحقيق شامل فى أحداث أيام العيد….
وجاء في البيان الصحفي:

تلقت المنظمات المصرية لحقوق الإنسان ببالغ الإستياء تصريحات المسئولين بوزارة الداخلية حول الإنتهاكات ضد الفتيات والنساء خلال أيام عيد الفطر فى مناطق متفرقة من وسط مدينة القاهرة، حيث ادعت المصادر التابعة لوزارة الداخلية أنها لم تتلقى أى بلاغات أو شكاوي من فتيات تعرضن لمثل هذه الأحداث، فضلاً عن إصرارها على أن ما أثير حول إنتهاكات الحق فى الأمان الشخصى للفتيات والنساء خلال أيام عيد الفطر بشهادة العديد من شهود العيان على أنه لا يتعدى كونه إشاعات يراد بها زعزعة الثقة لدى المواطنين.

إن المنظمات المصرية إذ تعرب عن إنزعاجها من تكرار موقف مسئولي الداخلية من مثل تلك الإنتهاكات، فإنها تعبر عن خشيتها من أن موقف الداخلية المصرية من تلك القضية يعد استمرارا لنهج مسئولي وزارة الداخلية في نفي الوقائع والإدعاء بالحض على عدم تشويه سمعة البلاد أو ترديد الشائعات دون التحقيق الجدى بهذه الوقائع.

إن المنظمات المصرية تستنكر أسلوب وزارة الداخلية فى التعامل مع مثل هذه الأحداث، حيث ورد في بيانات وزارة الداخلية وتصريحات المسئولين الأمنيين عدم وجود بلاغات من الضحايا اللواتى تعرضن للانتهاكات خلال ايام العيد، حيث تؤكد المنظمات أن مثل تلك التصريحات تتجاهل السياق الاجتماعى والثقافى حيث تقف العديد من المحاذير الاجتماعية والثقافية دون اقدام ضحايا هذا النوع من الانتهاكات على الإفصاح عنها نتيجة خشيتهم من الفضيحة والعار، وتؤكد المنظمات على أنه من غير المقبول تجاهل شهادات العديد من شهود العيان على الإنتهاكات التى تمت خلال أيام العيد وفى مناسبات أخرى سابقة والتعامل مع القضية باعتبارها مجرد شائعات.

إن المنظمات الموقعة تؤكد أن ما حدث فى منطقة وسط القاهرة خلال أيام العيد هو مؤشر على مشكلات إجتماعية واقتصادية وثقافية كبيرة يعانى منها المجتمع المصرى وعلى الخصوص الشباب، كما تعبر عن فجوات قانونية تحتاج إلى الإعتراف بها وتكاتف جميع القوى لإيجاد حلول جذرية لها وليس التعامل معها بشكل سطحى لن ينتج عنه سوى تفاقم الانتهاكات لحقوق الإنسان.

إن المنظمات المصرية إذ ترى أنه يجب فتح تحقيقات موسعة ومعلنة حول الأسباب التى أدت إلى حالة التسيب والإهمال الأمنى فى منطقة تعد من أكثر المناطق حيوية بالعاصمة المصرية، فأنها تطالب بسرعة فتح تحقيق شامل في هذه الانتهاكات لإثبات المسئولين عنها ، واتخاذ ما يلزم لضمان عدم تكرار تلك الإنتهاكات فى المستقبل.

المنظمات الموقعة
مركز الجنوب لحقوق الإنسان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسة أولاد الأرض لحقوق الإنسان
مركز هشام مبارك
مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية
المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
مركز قضايا المرأة المصرية
المرصد المدني لحقوق الإنسان
البرنامج العربى لنشطاء حقوق الإنسان
جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

 ووزع تصميم يطلب من الضحاياالمفترضين التكلم وعدم السكوت داعين إلى حملة لمواجهة ما حدث…!

 

 وفي حين تبادل علام الإجتماع والنفس التصريحات والنصائح حول ما حدث وسبل مواجهته إجتماعيا ونفسيا وتربويا ودينيا خرج علينا المدون صاحب مدونة " الهاوية" بدعوة غريبة لمعالجة الظاهرة كما أسماها تتضمن دعوته "أرجوكم…. إفتحوا المواخير…..! "  

وهو يقول:

أدعو إلى عدةِ أمور، منها أولاً ما أشارت إليه بنت مصرية أن الموضوع لا يجب أن يمر مرور الكرام، وألا يقتصر الأمر على تدوينِهِ وكتابته، بل ينبغي التركيز على افتضاح الموضوع وانتشاره إعلامياً خصوصاً مع الإثباتات المصورة وشهادات أصحاب المحلات. ليسَ لإدانةِ الشباب، وإنما لإدانةِ النظام الذي لا تجدُ عرباته المصفحة عندما تحتاجها فعلاً من أجل وقف انتهاكِ القانون والإنسانية، بينما تحاصركَ عندما تحاولُ أن تمارسَ حقوقكَ الدستورية.

وثانياً ما دعا إليه ألف من تقنينِ الدعارة والسماح الرسمي بافتتاح المواخير. إنه أمر طبيعي ما دامت أعضاء الشباب لن تكف عن الانتصاب، وما دام يحيى مجاهد لن يسمح بإخصاء السعاريين أو حقنهم بزيت الكافور، وهذا حقٌّ أكيد ولمحة جيدة تماماً كحقِّ الحياة التي لا تستلبُ بناءً على سوء الاستخدام أو التقدير، كما أن هؤلاءِ السعاريونَ لن يُتاح لهم أي حلٍ آخر لتصريفِ سُعارهم الجنسي.

أرجوكم، من أجل هؤلاءِ السفلة والرعاع - على الأقل- والذين يُقدر عددهم في مصر وحدها بالملايين، افتحو المواخير على مصراعيها، وستجنون من ذلك خيراً كثيراً في مجال المساواةِ الطبقية في الفساد، لأنه من البدهي أن حقَّ التمتع الجنسي ليسَ محصوراً على من يمتلك سيارةً ومكاناً في حي راقي، ولديه وساطات ومناصب تمنع أيَّ مخلوق أن يسائله عما يفعله، ولديه أيضاً قدرة مادية لكي يدفع لعاهرةٍ محترفةٍ بما يكفي لاستقطابِ عبدةِ الجنسِ من أصحاب الأموال وساكني الأحياءِ الراقية، إن هذا الحق - حق التمتع الجنسي - يمتدُّ ليشمل كل إنسانٍ لديه ميول شهوانية حتى ولو كان من الطبقةِ الفقيرةِ المعدمة. وسواءٌ أقررنا هذا الحق عن طريقِ الزواج، أو عن طريقِ الماخور، فيجبُ أن تكون هناك دائماً طريقة ما تكفل هذا الحق للجميع.

 وفي اثناء بحثنا في ملف هذه القضية لفت إنتباهنا شيء غريب هو أن المدون وائل عباس صاحب الرواية الأساس وملتقط الصور الوحيدة في القضية إلتقط الصور بكاميرا جواله المحمول لعدم وجود كاميرا معه وذلك بسبب " عودته من العمل " كما قال في تعليقه على رداءة الصور…!!!!!!!! لكن مالك يذكر أنهم كانوا جالسين في مقهى في وسط المدينة ( مالك وووائل عباس والمصورناصر نوري(مصور لوكالة رويترز الإخبارية)ومحمد الشرقاوي واخرين) ..لكن وائل فقط هو الذي يلتقط الصور…. دون أن يتحدث عن ذلك بحروف وكلمات

 لكنه وهو الشاهد الأبرزفي هذه القضية ترك  الكلام ورواية ما حدث نصاً لصديقة " مالك فيما إكتفى هو بالصور وكأن الأمر تقسيم للمهام .. وكان السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يلتقط مالك وأصدقاؤه صورا بكاميرات موبايلاتهم وتركوا لوائل فقط هذه الفرصة الذهبية…!!!!!

 لكن محمد الشرقاوي الذي يذكر مالك أنه كان معهم جالساً في المقهى في وسط البلد يروي الحادثة بطريقة أخرى لا تخلو من غرابة:

فى الطريق لسينما مترو .. عشان اروح لمالك ولناصر ولوائل ولجيمى ولناجى ..
بيكلمنى ناجى كل شوية يقولى انتى فين انا مش لاقى حد من اللى كانوا معايا .. يقصد وائل ومالك وناصر ..
اقوله اقفل وهكلمهم ،
 لسه بفكر اكلمهم يقولى ان فيه بنت خلعوها هدومها ووائل فيه ظابط رفع الطبنجة عليه ..
أسرع من خطوتى وأجرى وأوصل هناك ملقيش ولا ناصر و مالك ..
بس الاقى وائل بيحاول ياخد أى صور ..
حالة ذهول ..
البنات بتتخلع وبيتقفش فيها ويا ريت مسك بس ..لأ
تقطيع هدوم ..
ملابس داخلية عادى برضه ..
كله موجود..
قرب قرب قرب شوف واتفرج ..
واذا كان النظام اللى بيحكمنا بيخلع واحده ولا بينتهك عرض واحد فلأ..
ده احنا الشعب
احنا الاصل ..
هنخلع 10 او عشرين وشوف العجب  بقى ..
هنخلع اللى يعدى ..
واللى فيكم بقى بنت بصحيح تعدى .. معاها جوزها صاحبها ابوها خالها عمها .. حامل مش حامل .. المهم ان جيناتها بتقول ان فيه نسوان ..

"!!!!!!!!

 السؤال الذي فاجئني به أحد المهتمين كان : ألم يكن في المكان أو في دارالسينما أي صحفي أو إعلامي بإعتبار أن الفنانين الذين ذكرهم " وائل عباس " كانوا يقومون بالعرض الأول لأفلامهم….!!

 يتبع……

—————-

-4-

 لتتبع الموضوع قام صحفي شاب يدعى حسام دياب بالتحقيق بنفسه في القضية وخرج بالعناوين التالية:

أصحاب المحلات : أيوا، حصلت حالة شغب ومعاكسات للبنات، لكن مش أكتر من كده..

إيه البنات اللي تتقلع هدومهم دي ؟ أومال إحنا فين ؟

أحدهم : انتوا مكبرين الموضوع ليه ؟ ما ده بيحصل كل عيد !

والجميع : الأمن مكانش موجود، وعربية بوليس واحدة كانت تحل الموضوع كله !

الأربعاء، 25/10/2006 :

كان الكاسيت والبوك نوت والقلم في جيبي وانطلقت إلى المنطقة، لأنه لابد أن يكون هناك شهود من البارحة على أمر بشع كهذا..
الوقت آنذاك كان منتصف الظهيرة، في حدود الثانية عشرة ظهراً، أي مضى قرابة 16 عشر ساعة على ما سجله مالكوم ووائل وجيمي، كان رهاني الأساسي على أصحاب المحلات، تحديداً تلك المحيطة بدور العرض : ميامي، ومترو، لكن ها هو شارع طلعت حرب في ظهيرة ثاني أيام العيد، فارغاً هادئاً خاوياً، اللهم إلا من مجموعة شباب اقترب عددهم من الثلاثين متجمعين أمام سينما مترو، أما المحلات المفتوحة وقتها فكان عددها يقترب من السبعة أو الثمانية تقريباً..
كملاحظة مبدئية : الخوف والحذر كانا السمة الغالبة على كل من حاورتهم إلا القليل، كان تعريفي لهم بأنني صحفي جامعي يثير القلق والارتياب بشكل خاص، ولم أتمكن من الحصول على أسماء مع رفضهم كذلك ذكر أسماء محلاتهم، اللهم إلا اثنين فقط اقتنصت منهم تسجيلاً على شريط الكاسيت

 وبإختصار كانت نتائج مقابلاته مع

 المحل الأول :

لازم يعني أسجل ؟
- اتفضل.
( صمت لفترة )
- هو عامة حصل هيجان في الشارع وجري شباب ورا بعضيها، من جامعات وغيره، بس كده يعني، عشان السينما والكلام ده كله..
- كان فيه كلام عن اعتداء على بنات، هو ده حصل ؟
- أيوا..
( صمت مدة خمس ثوان )
- طب انتوا اتصرفتوا إزاي ؟ انت حضرتك اتصرفت إزاي ؟
-…………..
- إحنا اسمعنا إن فيه صحاب محلات طلعوا، وكان بيدخلوا البنات جوه..
- آه، إحنا كان بنحوش البنات وندخلهم جوه، وكنا بنحوش الشباب عن الفاترينات وأي حاجة تتكسر في الشارع، كنا بنركب البنات تاكسي ونمشيهم..
- طب والأمن اتصرف إزاي ؟ الأمن كان موجود ؟
- الأمن برضه، كان بيجري وراهم ويمسك منهم بعض الناس..
- كان عدد الأمن كام تقريباً ؟
- مكنتش عارف العدد بصراحة، مكنتش متابع ، ماحنا برضه كنا واقفين وبنخرج وبنجيب….
( قاطعته )
- حضرتك شايف اللي حصل ده، حاجة كبيرة ؟ حاجة ضخمة يعني ؟ شايفها تستاهل تتقدم في الجرايد، ولا الموضوع مظاهرة وعدت ؟
- مجرد مظاهرات والعيد… همّ أول وتاني يوم العيد بس، مش في الشارع كل يوم يعني..
- هو الكلام ده بيحصل كل سنة ؟ كل عيد ؟ ولا…..
( قاطعني )
- أيوا، كل سنة..
- كل سنة بيحصل المنظر ده ؟
- آه..
- واعتداء على بنات ؟!
- آه..
- كل سنة ؟
- آه.. 
- المحل الثاني:

وليد يبدو شاباً موفور الصحة، رحب بي بحرارة، وسمح لي بالتسجيل معه ، لكنه رفض أن أنشر اسم المحل..

وهاكم كل ما قاله :

اقتباس: ( اللي حصل امبارح إن كان فيه شباب سنهم بيتراوح من 14 لحد 22، كان بيطلعوا يجروا ورا أي بنت أو ست ماشيين لوحدهم، وبكترة يعني - 20 أو 30 واحد- ومعلش يعني اللفظ، كان بيزنقوها في مكان معين ويرخموا عليها بطريقة مش….. مقبولة !

كان البنات لما ييجوا يدخلوا المحل ندافع عنهم ونمشّي الشباب، وحتى الشرطة مكانش ليها أي رد فعل، هو كان ليها رد فعل بس بسيط، عددهم أصلاً كان قليل، وبعدين مفيش عربيات شرطة ثابتة واقفة في المكان، لو كان فيه عربية في أول الشارع والتانية في نص الشارع كان الموضوع ممكن يتلم، وتمنع الشباب يعمل حاجة زي كده، لكن اللي بيحصل إن لو عربية عدت، البوليس ينزل يمشيهم، ويرجعوا تاني..

محصلش أي اغتصاب ومفيش بنات جريت عريانة والكلام ده كله، آه هو حصل تحسيس وتلميس لكن مش أكتر من كده، وموضوع سواق التاكسي ده مشفتوش، اللي شفته أنا قلتهولك، اعتداء على بنات وضرب واحد كان ماشي مع خطيبته. وعلى فكرة ده بيحصل كل عيد، ولو نزلت الليلة دي ممكن تشوفه بنفسك، معاك كده من الساعة تمانية لحد 12 بالليل، وبنفس منظر التجمهر الفظيع ده، يقول الواحد فيهم كذا ويطلعوا يجروا وراه.. )

- المحل الثالث"

وقد كان الأكثر حذراً في التعامل معي، رفض التسجيل وكان لا يريد أن يطيل الكلام معي قدر المستطاع، كان السائد على عباراته هو ( مشفتش حاجة، أنا سمعت بس ) !
عن الاعتداءات رفض التعليق، لكنه أخبرني أن انحدار أخلاق البنات هو السبب وبعدهن عن الدين، سواء أكنّ محجبات أو لا !
وعن تفسيره لما جرى البارحة أو لما ((سمعه)) فأجابني بأن الموضوع لا يتعدى وجود نجم سينمائي والشباب كان يجري وراءه. " هذا هو كل شيء، ولا داعي لتضخيم الأمور "، بنفس هذا المعنى كانت نهاية الحوار معه.

.
- المحل الرابع -

" كل عيد يا أستاذ، كل عيد فيه قلة أدب زي اللي حصلت امبارح "

كان من يخاطبني كهلاً وقوراً، صاحب محل يقع قبالة سينما مترو تقريباً، ورغم ترحابه المشوب بالحذر إلا أنه رفض تسجيلي لصوته..

يرى أن الأمن في الشارع كان ضعيفاً، وأن عربية أمن مركزي واحدة تقدر تخلص الموضوع، يتساءل : " إزاي شارع فيه دورين عرض لأفلام تنزل أول مرة، ونجومها جايين يتفرجوا، ومفيش أمن كفاية ؟ "

نفى تماماً الكلام عن " تقليع البنات هدومها "، وأكد لي أنه تابع تطورات الموقف وأن الشباب طوّل إيده وكان الموضوع يتحل ببساطة لو فيه أمن موجود في وسط البلد امبارح، كما أنه ضمن أن المشهد سيتكرر اليوم " من الساعة تمانية لحد 11 ونص تقريباً "..

أنهيت حواري معه على نتيجة واحدة : الأمن لن يتعلم مما حدث البارحة شيئاً، كما لم يتعلم مما حدث في الأعياد السابقة !

المحل الخامس

تكلمت فيه مع كهلين حول ما جرى البارحة، وأكدا أن الموضوع " مجرد معاكسات متخلاش من مد الإيد "، ولم يحدث أن تم تجريد النساء من ملابسهن " أومال إحنا فين ؟ "، ورداً على سؤالي حول إذا ما كان ضرورياً إثارة الرأي العام حول هذه المسألة، أجاباني بأن الموضوع لا يلزمه تصعيد وأن الأفضل زيادة عدد الأمن في المنطقة وتختفي هذه الظاهرة تماماً..
شـاهدا حادثة حصار التاكسي الذي حاول أن يقل فتاة بعيداً عن هياج الشباب، وأشارا إلى أن ذلك حدث أمام أحد مطاعم الوجبات السريعة قبالة سينما مترو..
[ سألت عامليه فيما بعد طمعاً في إجابة أكثر تفصيلاً، لكن الموجودين هناك كانوا عمال الفترة الصباحية فقط ]
جاءني شاب من داخل المحل، وأخبرني أن الموضوع بدأ بمشاجرتين واحدة أمام السينما والأخرى على الرصيف المجاور، ثم اتسع الأمر ليصبح معاكسة، قبل أن ينقلب الأمر ليصبح حالة هيجان عامة..
بسؤاله عن ظاهرة ( تقليع ) ملابس الفتيات، أجابني بأن ذلك غير صحيح وأنه كان أمام السينما وقتها مدة ساعتين ولم يرَ شيئاً من هذا، وأن الحالة الوحيدة التي كادت ستتحول إلى كارثة، عندما جاءت أجنبية وأخذ سبعة عشر شاباً يحاصرون خط سيرها، ولم ينقذها سوى دخول طلعت حرب مول وحماية البعض لها هناك..
جميعهم أكدوا لي أن الظاهرة ستتكرر مجدداً ، أكثر من مئة شاب
سيحاصرون المنطقة من الساعة ثمانية حتى الساعة الثانية عشرة، وأحد الكهلين أخبرني أنني ( أكبّر ) الموضوع حيث : " دي حتى السنة الفاتت كانت أنقح من السنة دي"

 والأن….

 الحكم لك أيها القارئ الكريم…

 هل هي ظاهرة أم مجرد حادثة .. أم إفتراء محض؟

 تقديري ومودتي

 د.محمد شادي كسكين

2-11-2006م

 

تابع الموضوع:

 عماد رجب " ثورة جنسية أم نقاط على حساب الوطن

صحيفة مصرية : تتهم الراقصة دينا بالوقوف وراء "السعار الجنسي" في القاهرة

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملفات وقضايا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “ملف متجدد: " سعارالجنس في القاهرة" ..ظاهرة .. حادثة .. أم إفتراء؟”

  1. واضح أنك بذلت مجهود كبير جدا في جمع المعلومات هنا

    و لكن اعتقد في تحليلك و تساؤلاتك أشياءا تستحق التوقف عندها

    انت تشكك في كون الصور دليلا و اصجابها قالوا ذلك ايضا

    الدلائل الاهم هي روايات الشهود المتفرقين

    في يوم كان هناك مالك و ائل عباس

    و في يوم اخر كانت هناك رضوي و كتبت

    اضف شهادة الممثلة علا غانم في مداخلتها علي اوربت

    اضف شهادات اصحاب المحلات

    من ينفي منهم هو ببساطة لم ير او لم يكن موجودا

    و لكن من يثبت فشهادته هي الت يعتد بها

    هذه قاعدة بسيطة فالراوي لا ينفي وقوع الحدث و لكنه ينفي علمه بها

    الا اذا كان في مكان ضيق بلا زحام و رؤيته للاحداث و فهمه لطبيعتها ضروري و الا كان مختلا عقليا

    و هذا طبعا غير متحقق

    فبعض الباعة كانوا داخل محالهم و الزحام كان شديدا و كان هناك اضطراب كبير

    ثم تشكيكك في الامر بالقول لماذا مالك و الاخرين لم يستخدموا موبايلاتهم لتصوير الحدث ؟

    و ما ارداك ان معهم موبايلات بكاميرا ؟

    مالك صديقي و موبايله من غير كاميرا

    و بالنسبة لناصر نوري و لماذا لم ينشر في رويترز فيمكنك ان تتصل باي صحافي مصري و سيخبرك ان الكثيرون علموا و لكن لم ينشروا و يمكنك ان تساله لماذا ؟

    اعتقد ان الامر الواجب التحقق منه فعلا هو نزاهة و حياد و موضوعية الاعلام الرسمي ؟

    و كيف يمكن ان تكون الصحافة الشعبية وسيلة لتصحيح الاعلام الرسمي علي التوازي معه ؟

    بدلا من لوم الصحافة الشعبية علي فضحها تخاذل و استكانة الاعلام الرسمي و المؤسسي


  2. الأخ عمرو عزت..

    تحية طيبة..

    أشكر لك ملاحظاتك وأعتقد أنني أفردت لأدلة وائل عباس ومالك أكثر مما أفردت لمعارضيهم ولكن من حق أي قارئ كما هو من حقي أن أتساءل..؟

    إن ما قيل كلام كبير ولو صخت فهي كارثة لا تفيها الكلمة حقها ومبتغانا أن نعرف الحقيقة لا أكثر.. ولست في معرض الدفاع عن أحد إلا الحقيقة وهي ما تهمني أولا وأخيرا …

    مودتي

  3. د/ محمد …… المخدرات . البطالة . ارتفاع الأسعار . عدم قدرة الشاب على الزواج ، كلها أسباب ، المجتمع المصري يكاد ينهار يا أخي . دعواتكم

  4. الدكتور الكريم

    أسواء حصل بذات العنوان أو بأقل منه أو لم يحصل أبداً…

    إنها بداية النهاية فالرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أن من علامات القيامة أن يصبح الزنى في الطرقات والعياذ بالله، ونحن لو لم نر الزنى بعينه فإننا نرى كل مظاهره… وهذا ليس بالقدر الإلهي لعلامات القيامة فقط، وإنما هو من بعدنا عن خالق النعم ” ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا”

    سلمت وغنمت

  5. الأخ العزيز محمد وجدي..

    تحية طيبة.. ما زلت غير مصدق أن هذا يحدث في مصر الكنانة .. الصورة التي نرسمها في مخيلتنا لمصر أكثر إشراقاً وبهاءاً أتمنى منك ومن جميع السادة المدونين تزويد الموضوع بأي إضافة تثريه وتفتح مجالا لعرض الحقيقة..

    دمت طيباً


  6. الأخت الفاضلة عاشقة العربية.. تحية طيبة.

    لليعذرني الجميع فأنا ما زلت أؤمن أن الموضوع مبالغ فيه وإن كانت هناك أحداث متفرقة قد تكون حدثت ولكن ليس بهذا الشكل.. وإذا إفترضنا أن هذا حدث فأين الدولة والأزهر ومؤسسات المجتمع.. إنها مصر !! ومصر ليست كسائر الدنيا..

    مودتي

  7. أنا مازلت أظن أنها شائعة ، ولا يخفى غرض مثل هذه شائعة ،،، ألم يتصل أي أحد بالشرطة ،،، ثم أنني لا أظن أن الشباب المصري بهذه الصورة ،،، لا وألف لا ،، ولماذا لم يتقدم أحد ببلاغ ،،، وكيف لم تتصل أحد الضحايا بأهلها ،، وهل اتصلوا وصهينت الشرطة ،،، لا أظن أن هذا في مصلحتها … ثم أن وائل عباس ،،، وبيتر ،،، معروف من هم ،،، وربما فلت هذا الموضوع ،،، هل يصدق أحد أن وسط البلد ليس فيها راجل …. ألم يسعف الصحافيين المتواجدين التفكير في حل لانقاذ أخواتهن بسرعة الاتصال بالشرطة …. لا يبدو لي أن الموضوع ربما كان هناك زحام على باب السينما ،، ربما كان هناك تكسير ،، ربما كان هناك زحام ،،، لكني لا أظن أن رجال مصر ممكن أن يروا ذلك…. ويسكتوا لن أصدق ….. أنا عارف ممكن واحد يقول إنشالله عنك ما صدقت …. لكن سيبقى هذا رأيي……….والسلام

  8. جهد رائع وموضوع يستحق أن يقراء لمحاولته الألمام بأبعاد القضيه وملابساتها والشكوك الدائرة حولها ولكن أعتقد أن أستكمال هذا الجهد بدراسه للأثر الذي خلفه أنهيار الطبقة البرجوازية على المنظومة القيمية في مصر هو الخطوة التالية بل من الممكن التوسع في دراسة ذلك ليجمع أثر المتغيرات الأجتماعية والأقتصادية على المظومات القيمية والدينية والأخلاقية للمجتمع العربي


  9. الأخ العزيز ( فارس) ..

    تحية طيبة وكل عام وأنت بألف خير..

    أتفق معك تماما أخي العزيز ..

    لا أحد ينكر أن مستوى الإنضباط الأخلاقي قد تفلت في كثير من البلاد العربية ولأسباب عديدة لكن تهويل هذه الظاهرة ووصفها بالسعار يعني أن منظومة الأخلاق والضوابط الدينية والإجتماعية قد إنهارت .. وأنا لم أزل أردد يمكنني أن أصدق كل ما قيل إلا أن الرجال والشباب المصري وقف يتفرج ولم يمسك بأي متحرش ولم يحدث به أثراً رغم كل هذه الأعداد التي ذكرت ووصلت للرقم ( الألف) كما في بعض الروايات.. الموضوع هنا لم يعد موضوع تحرش أو سعار جنسي بل موضوع فقد للشرف والغيرة والكرامة والشهامة والحمية.. وهذه لا تفقد أبداً في مصر أو بلد عربي إسلامي مهما بلغ السوء وهبوط الأخلاق فيه وإذا فقدت فقل على أي بلد وشعب السلام

    مودتي وأمنياتي


  10. إقتراح وإشارة كريمة وضرورية لإستكمال الموضوع.. أسباب ونتائج ..

    اشكر لك amal askaf هذا المرور الأول هنا وأرجب بأراءك ومقترحاتك

    مودتي

  11. نشرك الموضوع بهذا الشكل يؤكد أنك حاقد على مصر

    وبما أنك لاجىء فى السويد

    المفروض تقاوم الاباحية والعرى وأطفال الحرام والعلاقات المتعددة

    ولا الجو دة متناسب مع مزاجك

    وياريت تبعد عن مصر …

    ملاحظة: تم حذف بعض الكلمات التي لا تليق ..

    شاعر الغرباء

  12. اخى دكتور محمد فى اعتقادى ان الموضوع مبالغ فى جدا هو حصل بسبب على ماعتقد عرض فيلم لاحد النجوم ام السينما فى وسط البلد لولا هذا ماحصل واعتقد ان بعض وسائل الاعلام التقطت هذا الموضوع لتبين انة يوجد سعار جنسى فى القاهرة وتحول كل الشباب الى ذئاب بشرية ومكبوتين.هل يعقل هذا

    اعتقد ان القاهرة من اكتر مدن امان ان تمشى فيها السيدة بمفردها دون خوف

    بل وازيد ان الوزاع الدينى فى مصر قد زاد فى السنوات الاخيرة

    ولكن من ناحية الاخرى الامن لم يقم بدورة فى هذة الحادثة مع انة قريب جدا من مكان الحدث فى وسط البلد .ولكان تتخيل لوقام هولاء الشباب بسب الرئيس كانت سرعة رد فعل الامن كانت ستكون سريعة جدا.الامن يحمى النظام وليس البلد.

    هذا رايى فى الموضوع احببت ان انقلة لكم

  13. والله الشباب معذوره غصب عنهم يعني الواحد عنده 40 سنه ولسه متجوزشي لحد دلوقتي هيعمل المعيشه بقت صعبه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

 <!--{PS..1}-->