لَيْسَ للأُمَّةِ

عِزَّة

حَتّى يُرْفَعَ الحِصَارُ عَن

غَزَّة

“ محمد رسول الله” في قلب أبسالا رابع أكبر المدن السويدية

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 23:32 م

 

 


محمد رسول الله” في قلب أبسالا رابع أكبر المدن السويدية

 

تستعد مدينة أبسالا رابع أكبر مدينة سويدية لإحتضان اليوم السويدي لـ” محمد رسول الله” في قلب ساحتها الكبرى في الـثامن عشر من شهر يوليو الجاري , وقالت الجمعية الدولية للعلوم والثقافة الراعية لهذا الإحتفال إنها ستكون الفعالية الأكبر من نوعها في المملكة السويدية فيما يخص التعريف بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأنها تأمل بترسيخ الفكرة كفعالية سنوية في جميع أرجاء السويد .وقال رئيس الجمعية الدولية في تصريحه إن الجمعية حشدت بمساعدة الدعاة وطلاب العلم وأهل الخير أكثر من عشرة ألاف كتاب ومنشور غالبيتها باللغة السويدية إضافة لعشرين لغة أخرى من لغات العالم الحية منها الإنكليزية والفرنسية والأسبانية والإلمانية والهولندية والنرويجية والدانماركية والروسية و أنها ستوزع مجاناً فيما أتاحت الجمعية طريقة للإرسال البريدي المجاني لعنوان الراغب بقراءة هذه الكتب وباللغات التي يختارها.وستتضمن فعاليات اليوم السويدي لـ “ محمد رسول الله “ عدداً من المحاضرات باللغة السويدية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الوطنية الفلسطينية في السويد

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 20:34 م

الحركة الوطنية الفلسطينية في السويد
رشيد الحجة - السويد

لابد قبل البدء بهذه الدراسة المقتضبة من التحدث أولا عن السويد كدولة مضيفة للجالية الفلسطينية  وثانيا عن الكيفية التي تشكلت بها الجالية موضوع البحث.
السويد
أولا:يعتبر شعب السويد شعبا هرما بسبب كثرة عدد المسنين عن الصغار، وبذلك يكون الهرم السكاني معكوسا. ويبلغ عدد سكان السويد حاليا حوالي 9 ملايين نسمة، ويزيد عدد من هم من أصول أجنبية عن 20 بالمائة، وأغلبهم من دول الشمال وفي مقدمتهم الفلنديين. وكانت السويد في نهاية القرن التاسع عشر من أفقر البلدان مما دعا مايقارب المليون من سكانها آنذاك للهجرة منها نحو أمريكا الشمالية. وازدهر الإقتصاد السويدي بعد الحرب العالمية  الثانية بسبب عدم دخول السويد في تلك الحرب ولم تدمر بنيتها التحتية.
وبتوقيعها وتصديقها على اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان، بدأت على إثرذلك باستقبال ثلاث شرائح من الأجانب وهي أولا: الأيدي العاملة من دول مثل تركيا واليونان وغيرها، وثانيا باستقبال أعداد أخرى من البشر بتصنيف اللاجئين لأسباب سياسية أو إنسانية،  وثالثا القادمون بسبب لم الشمل إلى أهاليهم الذين تم قبولهم للأسباب السابقة.
وعند حصول الأجنبي على تصريح الإقامة والعمل فإنه يتمتع تلقائيا بكافة الحقوق والواجبات التي تنطبق على المواطن  السويدي، أي الحاصل على الجنسية السويدية. فيحق له الحفاظ على لغته الأم وتطويرها، ومزاولة كافة النشاطات الثقافية والفكرية والدينية، ويحق له التعليم والعمل والعناية الصحية والتأمينات الإجتماعية بما فيها التقاعدية.
أما الإختلافات مابين الأجنبي والسويدي فهي عدم تمكن الأجنبي من أداء خدمة العلم ، وهي طوعية للسويدي، ومن جهة أخرى عدم مشاركته في الإنتخابات البرلمانية. يتمتع الأجنبي بحق التصويت للانتخابات البلدية والمحافظات بعد مرور ثلاث سنوات على إقامته في السويد. وبعد حصول الأجنبي على الجنسية السويدية، وهذا يتم مابين 3 إلى 5 سنوات، تزول كافة الفوارق.
تشكل الجالية الفلسطينية من الناحية الإحصائية
كبداية لابد من التنويه بأن لا أحدا يعلم، ولاحتى المكتب المركزي للإحصاء في السويد، كم هو عدد أبناء الجالية الفلسطينية في السويد وذلك لعدة أسباب منها:
- من حضر منهم بجواز سفر أردني أو إسرائيلي فقد تم تسجيله كأردني أو إسرائيلي.
- ومن حضر بوثيقة سفر لبنانية أو سورية أو مصرية أو عراقية فقد تم تسجيل بعضهم بصفة، بلا وطن، وبعضهم بإسم البلد التي صدرت منها الوثيقة، وبعضهم، خاصة من ولد منهم على أرض فلسطين، فسجل بإسم إسرائيلي، بدعوى أن هذه الموقع يوجد في أرض دولة على الخارطة الدولية تسمى إسرائيل.
- وهناك فئة أخيرة هي من ولدوا لأب فلسطيني وأم سويدية فيدرج الطفل إحصائيا بصفة سويدي، حسب قانون الإحصاء السويدي.
هذا ويقدر عدد الفلسطينيين في السويد بعشرات الآلاف، ربما 30 إلى 40 ألف، وموزعين على معظم المدن الرئيسية مثل ستوكهولم ويوتبوري ومالمو وأوبسالا ونورشوبينج وغيرها.
وكان أول من هاجر إلى السويد، بسبب نكبة فلسطين وتشريد أهلها على يد اليهود الصهاينة، الدكتور مفيد عبد الهادي في بداية الخمسينات من القرن الفائت. أما البدايات الحقيقية فكانت في منتصف ستينات القرن الماضي حيث قدّمت السويد عددا من المنح التعليمية للشباب الفلسطيني المتفوق في المعاهد الصناعية في سوريا ولبنان والأردن وقطاع غزة، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين"الأونروا" . بقي معظم هؤلاء في السويد بنتيجة حرب عام 1967 وأحضروا فيما بعد ذويهم.
درج الأمر منذئذ حيث أنتجت المناكفات السياسية بين منظمة التحرير الفلسطينية والأنظمة العربية إضافة للحروب المتكررة بين العرب وإسرائيل - مثل حرب 1982، والحروب الأهلية مثل حرب أيلول لعام 1970 وحروب لبنان الداخلية للأعوام 1976 و1985 وحرب الكويت 1990 والحرب العراقية الأخيرة والمستمرة والحرب الأهلية في قطاع غزة بين حماس وفتح - أنتجت كلها تهجير ولجوء ولم شمل للفلسطينيين إلى السويد.
إذا يمكن القول بأن مصادر قدوم الفلسطينيين إلى السويد هي لبنان وسوريا والأردن والعراق والكويت وقطاع غزة والضفة الغربية بشكل رئيس. كما ويوجد أقلية فلسطينية قادمة من الجزء الفلسطيني الذي وقع تحت الحكم الإسرائيلي عام 1948 ومعظمهم جاء للدراسة وبقي في السويد.
من الناحية الإجتماعية
يعتقد القادم بأن السويد هي جنة الخلد التي ستخلصه من هموم حياته السابقة، ويمر بخطوات عديدة، وتأخذ كل خطوة فترة زمنية تتفاوت بالطول مابين عائلة وأخرى حسب الظروف الفردية بكل أبعادها. فمنهم من يتكيف بسرعة مع المجتمع ومنهم ومن يكفر بالغربة ومنهم من يود لو يذوب في المجتمع الجديد، وهؤلاء هم الأقل عددا مقارنة بمن يتأقلمون.
 وتكون اللغة هي أهم العوائق وخاصة بأحرفها الصوتية التي تبلغ 9، وإذا وضعنا في حسابنا الحرف الطويل والحرف القصير، كالفتحة والضمة والكسرة في اللغة العربية، فتصبح الأحرف الصوتية في اللغة السويدية حوالي 18. ومن اللافت بأن الأطفال الذين يدخلون المدارس يتعلمون اللغة السويدية بأسرع وقت من أهليهم بعد حضورهم للسويد. فالمدرسة توفرلهم الإحتكاك مع المجتمع السويدي من معلمين وزملاء فيساعدهم على التقاط اللغة بشكل أسرع بكثير مما يسنح للوالدين. يصبح الأبناء نتيجة ذلك أعرف بالمجتمع من أولياء أمورهم. ويظهر عجز الوالدين في فك رموزالمجتمع أمام تقدم الأبناء الذين هم في سن المراهقة فتختل من جراء ذلك موازين الإدارة والقوى في العائلة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارباكات عائلية شديدة في أحيان كثيرة.
ويلي اللغة طريقة التربية التي تختلف بمبادئها عن التربية في البلدان العربية. فعند العرب يربي الوالدين أطفالهم على مبدأ الطاعة مع السماح أو غض النظر عن استخدام العنف بقصد التربية. أما في السويد  فتبنى الشخصية على الإستقلالية والبحث العلمي منذ الصغر، ويتم تجريم استخدام العنف في التربية، ويكون الفرد إبنا للدولة ولمؤسساتها إضافة لوالديه. 
كما وينضم للمصاعب التي تواجهها العائلات هي الطريقة التي يعيش عليها مجتمعنا العربي في التعامل مع المرأة. فمجتمعنا العربي هو مجتمع ذكوري ويبخس المرأة حقها. وبمجرد قدوم العائلة إلى السويد فيرتفع شأن المرأة في العائلة وفي المجتمع قانونيا إلى مستوى يخل بتوازن التفكير والقبول عند الرجل في علاقته مع زوجته وبناته. فليس من السهل على الرجل أن يرقى بحقوق المرأة إلى مستوى حقوقه بالطريقة التي يطبقها المجتمع السويدي، كما ولاترتقي المرأة أو الفتاة بدورها إلى مرحلة التساوي مع الرجل بشكل منطقي. فمنهن من يطلب المزيد لتكون هي الآمر والناهي في العائلة، الأمر الذي يدفع بالرجل للدفاع عن مواقعه السابقة للتمترس عندها وغلق الأبواب أمام أي تطور يؤدي لرفع مستوى حقوق المرأة ومن ثم الإندماج المقبول في المجتمع الجديد.
المحيط الذي نشأت فيه الحركة الوطنية الفلسطينية
سويديا:
يعتبر المجتمع السويدي جزءا من المجتمع الغربي الذي تأثر بمفهوم مؤيد لأهداف الحركة الصهيونية ولإسرائيل وذلك لأسباب عدة
 - يعتبر الشعب السويدي فلسطين مهدا لولادة المسيح وكانت هدفا لحجاجهم عبر العصور، الأمر الذي سهل على الحركة الصهيونية، التي بدأت في نهايات القرن التاسع عشر في دول أوربا ومنها السويد، حيث تتواجد الجالية اليهودية منذ بدايات 1880، من التأثير عليه من خلال ربط المسيحية باليهودية وربط الإنجيل بالتوراة وتسميتها الكتاب المقدس بقسميه العهد القديم والعهد الجديد. وكان أكبر حاخامات  اليهود في السويد ماركوس إيهرنبرايس الساعد الأيمن لحاييم وايزمن زعيم الحركة الصهيونية في عام 1914. كما خدع الإنسان السويدي، الذي كان يعيش في ظل اشتراكية الدولة، بما طبقته إسرائيل على أرض فلسطين مثل التعاونيات ، الكيبوتزات والموشافات. وكان الإعلام السويدي والمؤلفات مجندة كليا لخلق رأي عام مؤيد لما تفعله إسرائيل.
- كانت صورة الإنسان العربي في المفهوم السويدي حتى بداية السبعينات مشوهة، بسبب مابثته آلة الإعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السويد: تنصير المسلمين في محطات مترو ستوكهولم

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 20:23 م

 

السويد: تنصير المسلمين في محطات مترو ستوكهولم

في الوقت الذي تفقد فيه الكنيسة كمؤسسة رسمية معقدة وغير فاعلة أي دور لها في حياة رعاياها، فضلاً عن اكتساب أتباع جدد.. بدأت "الكنائس المنزلية" في الظهور على السطح.

 

وقد تبدو فكرة "الكنائس المنزلية" منطقية في الدول التي تقف للنشاطات المسيحية بالمرصاد مثل: "الصين"، حيث يجتمع المسيحيون كمجموعات صغيرة في البيوت، ويتمكن المنصرون من دعوة السكان غير المسيحيين للتأثير فيهم.
لكن الأمر قد يبدو غريباً في أوروبا.. فلماذا تسعى المنظمات التنصيرية لزرع الكنائس المنزلية في كل مكان؟
والسبب الرئيسي هو إتاحة التواصل بشكل حر ومباشر مع الآخرين، وقد سهلت شبكة الإنترنت تنظيم الاجتماعات والبرامج في هذه الكنائس المنزلية.
·        زرع الكنائس المنزلية لتنصير المسلمين في السويد
أفصحت منظمة (جريتر يورب ميشن) GEM عن خطتها لزرع تسع كنائس على طول الخط الأحمر في مترو "ستوكهولم"، على غرار إحدى الكنائس في مدينة "فاربرج"ـ الواقعة على بعد 500 كلم جنوب غربي ستوكهولم".
ونقلت صحيفة (كريستيان تليجراف) عن "فورست هندركس" رئيس المنظمة قوله: إن العمل جارٍٍ لزرع تسع كنائس منزلية على طول خط القطار الأحمر في مترو الأنفاق من مدينة "بريدانج"، وحتى "نورسبورج".
وعبر "هندركس" عن أمله في أن تثمر هذه الطريقة في اجتذاب المسلمين، مشيراً إلى أنه قام ـ مع مجموعة من المنصرين ـ بدراسة أسباب نجاح حركة الكنائس في شمال الهند التي زارها مؤخرا.
وقال إنه على مدار 20 عاماً نجح المنصرون في زرع 12 ألف كنيسة منزلية شمالي الهند تركز جهودها على المسلمين، وإن الحاجة ماسة في السويد لجهود مماثلة في ظل وجود 160 ألف مسلم أي ما يمثل 20% من عدد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد 42 عاما من الكتمان..أسرار احتلال إسرائيل لغزة بلا قتال

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 14:45 م


___________________________________________

بعد 42 عاما من الكتمان..أسرار احتلال إسرائيل لغزة بلا قتال

 

سقطت غزة من أقصاها الي أدناها في حرب الأيام الستة دون إطلاق رصاصة واحدة تقريبا بل والأكثر من ذلك فان السكان خرجوا لاستقبال الدبابات الاسرائيلية بالزغازيد والشربات وهم في سعادة غامرة لأن املهم تحقق اخيرا‏،‏ ولم يكن السبب في ذلك الخيانة كما حدث عند سقوط بغداد كما قد يتصور البعض‏،‏ ولكنه كان وللأسف الاعلام العربي وبخاصة الاذاعة‏.‏
القصة تبدو أغرب من الخيال ولكنها للأسف حقيقية وقد حدثت وتأكدت من حدوثها من روايات العشرات من شهود العيان من مشايخ وأعيان قطاع غزة‏، ولولا قيام القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي في الخامس والعشرين من شباط عام‏2007‏ بعرض فيلم "روح شاكيد" الوثائقي الذي يحكي عن قتل أسرى علي أيدي جنود وحدة "شاكيد" الخاصة بقيادة بنيامين بن اليعازر في أواخر حرب الأيام الستة‏،‏ لولا ذلك لما عرفت أن غزة الابية سقطت بلا قتال‏،‏ وهو ما أثر سلبا على نتائج الحرب كلها فلو صمدت غزة وقاومت لما انتهت الحرب بهذه السرعة وربما تغير مجراها ومجري التاريخ لأن غزة كانت المنطقة الأكثر سكانا والاكثر استعدادا للقتال في كامل المناطق التي شهدت أحداث حرب كانون ثاني ‏67.‏
وتعود قصة اكتشاف النصر بلا حرب الذي حققته اسرائيل في قطاع غزة الي عرض التلفزيون الاسرائيلي فيلم "روح شاكيد" الوثائقي فبعد نشر الاهرام عن ذلك الفيلم وما أثاره من ردود فعل اتصلت بالعديد من السياسيين والمعلقين من جماعات حقوق الانسان واليسار في اسرائيل لأعرف رأيهم في تلك الجريمة التي يعترف جنودهم بها وكان من الضروري في النهاية ان استمع الي وجهة نظر قائد وحدة شاكيد ووزير البنية التحتية الاسرائيلي الحالي بنيامين بن اليعازر نفسه ليعرف القارئ مبرراته ويحكم عليه‏، وبالفعل اتصلت به وأكد الرجل باستماتة ان الرجال الذين قتلتهم وحدته كانوا فدائيين فلسطينيين ينطلقون من قطاع غزة ويسببون قلقا كبيرا في الجانب الإسرائيلي‏،‏ للتدليل على صحة كلامه أرسل لي وثائق من الارشيف العسكري الاسرائيلي تبين تعداد وانتشار قوات الفدائيين في قطاع غزة خاصة الوسط والجنوب اي مدن دير البلح وخان يونس ورفح الفلسطينية‏.‏
وللتحقق من صحة ما قاله بن اليعازر قررت أن أتجه جنوبا لالتقي بكبار السن من الذين عاصروا تلك الحرب وأعرف منهم أين الحقيقة وهل كان الشهداء فلسطينيين حقا وكيف سقطوا‏.‏
وبالفعل التقيت مع ما يقارب من 15 من شيوخ العشائر والمخاتير والأعيان من سكان جنوب القطاع الذين شاهدوا بأم اعينهم حرب‏1967‏ ومنهم من شارك فيها كجندي ومنهم من شارك ايضا في حرب‏1956.‏ وفي اليوم المحدد للقاء ذهبت الى رفح وأنا أمني نفسي بصيد سمين يساعد في شد الحبل حول رقاب قتلة الأسرى وفي مقر زعماء عشائر ومخاتير رفح وجدت الجميع ينتظرني رغم كبر سنهم.
وكنت أظن أنهم جاؤوا عن بكرة ابيهم ليشاركوا بشهاداتهم حول تلك المجرزة وهو ما اكتشفت فيما بعد أنه ليس حقيقيا وانهم انما جاؤوا ليبرئوا انفسهم ويزيلوا هما كبيرا كان جاثما علي صدورهم جعل الكثيرين منهم يشعرن بالندم ووخز الضمير لأنهم لم يفطنوا الى أكبر خديعة حدثت في الحروب العربية الإسرائيلية وبفضلها لم تسقط غزة وحدها‏،‏ وإنما سقطت الكرامة العربية ومازال البحث عنها جاريا رغم مرور‏42‏ عاما على النكبة‏، نكبة وليست نكسة‏1967.‏
في البداية تحدث الجميع عما شاهدوه وسمعوه عن عمليات قتل الأسري‏,‏ وبينما كانوا يروون الحكاية تلو الحكاية فلم الحظ ان أحدا من شهود العيان يتكلم عن قت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلمو السويد يطالبون السلطات بتقنية الذبح على الطريقة الإسلامية

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 23:50 م

 
 
نزار عبد الباقي – جدة
أوردت وكالة رويترز نقلاً عن صحيفة «ذا لوكال السويدية» خبراً عن مطالبة المسلمين للسلطات الصحية السويدية بالسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم الدينية عند ذبح الحيوانات بغرض الحصول على اللحوم، وقالت الوكالة: جددت الجمعية الإسلامية بالسويد مطالباتها للسلطات المختصة بالترخيص لهم بالذبح على الطريقة الإسلامية، وأن تتمتع المسالخ وأماكن الذبح الإسلامية بالصيغة القانونية دون مضايقات من السلطات الصحية المختصة.
وفي خطاب للسلطات السويدية طالب رئيس الجمعية محمود الديب الحكومة باحترام المبادئ والحقوق الديمقراطية للمسلمين السويديين وتمكينهم من ممارسة حريتهم الدينية التي ينص عليها القانون والدستور السويديان.
وأشار الديب في خطابه إلى أن بقية دول الاتحاد الأوربي تسمح للمسلمين بذبح حيواناتهم بالطريقة التي لا تتعارض مع مبادئ دينهم، أسوة بنظرائهم من أتباع الديانات الأخرى.
وتعرضت الوكالة للصعوبات الجمة التي يعاني منها مسلمو السويد للحصول على اللحوم، حيث تمنعهم السلطات المسؤولة عن ذبح الحيوانات بطريقتهم الدينية، ويمنعهم دينهم عن تناول اللحوم المذبوحة بطريقة مخالفة، وتقول: نسبة للتضييق على المسلمين في الذبح، يلجأ كثير من المسلمين السويديين إلى تناول اللحوم المذبوحة على الطريقة اليهودية المعروفة باسم (Kosher) وذلك للتشابه الكبير بينها وبين الطريقة الإسلامية المعروفة اصطلاحاً باسم (حلال). وفي محاولة للتوفيق بين الطريقة الإسلامية ومطالب السلطات السويدية أبدت الجمعية عدم ممانعتها من استخدام طريقة الصدمة الكهربائية التي تشترط السلطات إصابة الحيوان بها قبل الذبح حتى لا يتعرض (للألم والقسوة) كما تطالب جمعيات الرفق بالحيوان الأوروبية، على أن تكون الصدمة خفيفة ولا تؤدي إلى وفاة الحيوان قبل ذبحه. جدير بالذكر أن منع ذبح الحيوان عن طريق قطع رقبته هو تقليد متبع في السويد منذ العام 1937م.
وأشارت الوكالة إلى تحف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السويد: منع الأطفال المسلمين من “الحلال” في مدارس اسكلستونا

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 23:17 م

السويد: منع الأطفال المسلمين من "الحلال" في مدارس اسكلستونا
رسالة الإسلام - مي عباس
الاحد 21/06/1430  الموافق 6/14/2009 9:30:00 AM

 

أعلنت بلدية "اسكلستونا" السويدية قرار التوقف عن توفير الطعام الحلال للطلاب المسلمين في المدارس.

وبحسب صحيفة "فولكيت" السويدية فإن القائمين على لجنة (الأطفال والتعليم) سيقومون اليوم باعتماد اللوائح المنظمة للطعام في المدارس.
وتشتمل هذه اللوائح على مبادئ توجيهية جديدة تمنع تقديم الوجبات في الحضانات والمدارس على أسس أخلاقية أو دينية، ويتضمن ذلك بالتأكيد حظر تقديم "الأطعمة الحلال" للمسلمين.
ووفقا لخبيرة الأغذية "صوفيا أنهيد" فإن بعض المدارس التمهيدية في بلدية "اسكلستونا" كانت تشتري الطعام الحلال طبقا لعقد قائم، ولكن هذا سيتوقف مع اعتماد اللوائح.
وأكدت على أن هذا التصرف من البلدية ليس غريبا، فمعظم البلديات السويدية لا توفر الطعام الحلال في المدارس.
وأشارت إلى أن الأسماك والأطعمة النباتية ستكون البديل الوحيد المتاح أمام من يصرون على الاقتصار على الطعام الحلال.
ومن جهته أعرب رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية السويدية وإمام مسجد "صابرين" في اسكلستونا "عبد الحق كيلان" عن رفضه لإجراء منع الطعام الحلال في مدارس بلدية "اسكلستونا"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستون عاماً

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 31 مايو 2009 الساعة: 18:00 م

 

ستون عاماً

وحق الله جئناكم

أتينا كي نسؤءكم نذكركم

بأنا لا نزال هنا

وأن الوقت لا يمشي لصالحكم

أتيناكم وسم الموت في يدنا

أتيناكم بذل الدهر والعار

أتيناكم بمن بذلوا دماءهم لتبقى جذوة النار

أتيناكم وفي أيار

بقلب الساحة الكبرى

لنهزمكم

فيا ثارات أيار

أتيناكم وأعلم أنكم تصغون فإستمعوا

خذوها من محاجرنا التي قلعت ولم تنم

خذوها من سواعدنا التي قطعت ولم تلن

خذوها من نواصينا التي سعفت ولم تهن

خذوها من جماجمنا التي عطشت إلى الثار

خذوها من مضرجة مخضبة مؤضأة

فلسطينية مكللة مجللة بتاج العز والغار

خذوها فلا شعب سوى الشعب الفلسطيني

يخلد جرحه قمراً

يطل يطير قد قطعت جناحاه

ويطمح كل أهل الأرض أن يصلوا إليه


 

خذوها فلا شعب سوى الشعب الفلسطيني

يخبىء في خزانته القديمة ألف مفتاح لقريته

ويذكر كل معركة ويعرف كل من رحلوا

ويعرف كل من ولدوا

ويعرف كل من صمدوا

وينسى حين تسأله أعاشت أمه ورأت بنيه

خذوها فلا شعب سوى الشعب الفلسطيني

يحولّ موته عرساً ويرقص فيه من ألم

ويطلب بعد هنيهتين الثار فيه

خذوها فكم رأس علا وطغا قصمناه

وبالت عجائزنا عليه

خذوها فلا علم سيبقى يرفرف فوق سور القدس

سوى العلم الفلسطيني يفدى من بنيه !


 

أباطرة الجريمة

أنا هنا اليوم بإسم الملايين والأحرار والشهداء أسالكم

بضع أسئلة

إذا كنتم على حق

لماذا منذ ستين عاماً ونحن نموت يومياً على يدكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعر الغرباء الدكتور شادي كسكين في إحتفال اليوم الفلسطيني في مدينة يتبوري في السويد

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 29 مايو 2009 الساعة: 14:49 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم الوطني الفلسطيني في السويد

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 21 مايو 2009 الساعة: 03:35 ص

 اليوم الوطني الفلسطيني في السويد


تلتقي الإرادة الجماهيرية الفلسطينية في السويد على مواصلة الجهد والبذل في انجاز البرنامج الخاص باليوم الوطني الفلسطيني في السويد المزمع أن يقام في 23 – 5 – 2009 الذي أرادته الجالية الفلسطينية في مدينة (غوتنبورغ) أن يكون إحياءً للذكرى الواحدة والستين للنكبة الفلسطينية ، من خلال إبراز الصورة الحقيقية للنكبة ، وما ترتب عنها من تشرد وقهر وبؤس ، جاء على الحياة العامة للفلسطينيين عام 1948 .

انّ احياء الذكرى المشؤومة تعني لنا أن نبرز للأوروبيين النكبة بألوانها المأساوية ، وما أنتجته من ثقافة وطنية ، وفنون ملتزمة ، وتراث أصيل ، ومعطيات وحضور فلسطيني راقٍ ، من اجل كسب معركة الرأي العام الأوروبي لمصلحة قضيتنا الوطنية العادلة .

اليوم الوطني الفلسطيني في السويد هو يوم للوطن ، لفلسطين . هو يوم يؤكد فيه اللاجئون الفلسطينيون حقهم بالعودة الى فلسطين ، وتؤكد فيه الجالية الفلسطينية في السويد استقلالية الحركة الجماهيرية الفلسطينية ، وابتعادها عن الإصطفافات الفصائلية ، ورفضها للانقسامات المقيتة ، ودعوتها للوحدة الوطنية الفلسطينية .
اليوم الوطني الفلسطيني في السويد ، يوم تدعو فيه الجالية الفلسطينية كلّ القوى والمؤسسات والهيئات والإتحادات الشعبية والنقابية الفلسطينية في الوطن والشتات للحضور والتفاعل مع الشارع الأوروبي في مدينة غوتنبورغ السويدية لخوض معركة كسب الرأي العام الأوروبي ، وتعزيز التعاطف الأوروبي الذي تجلت عظمته في معركة غزّة .

في اليوم الوطني الفلسطيني في السويد تلتقي فيه الجالية الفلسطينية ، والجاليات العربية والإسلامية ، والجمعيات والمؤسسات والأحزاب السويدية ، مع ضيوف اليوم الفلسطيني سماحة الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار المقدسة ، وغبطة الأب المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس ، والمناضل الوطني الفلسطيني أحمد الطيبي ، والأخت المناضلة فدوى البرغوُثي .
الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية تلتقي في اليوم الوطني الفلسطيني مع رؤساء تحرير عدد من الصحف العربية والفلسطينية ، في محاضرات سياسية تلقي الضوء على ممارسة الإحتلال الصهيوني بحقّ الشعب والأرض الفلسطينية ، خاصة السياسة الإستعمارية الصهيونية في مدينة القدس ، كما يُلقى الضوء على وضع الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية ، ومواضيع اخرى يتناولها المحاضرون ، تظهر ما توصل اليه الفلسطينيون بالحوارات المتواصلة ، في القاهرة ، بهدف لمّ شمل الساحة الفلسطينية .
بمزيد من العزم تقف الجالية الفلسطينية في السويد على جبهة معركة كسب الرأي العام الأوروبي .
بثقة وطنية صادقة تحي الجالية الفلسطينية اليوم الوطني الفلسطيني في السويد .
عاشت فلسطين

ماهو اليوم الوطني الفلسطيني في السويد ؟

رداً على مئات التساؤلات التي وردت الى اللجنة التحضيرية لليوم الوطني الفلسطيني في السويد فانّ اللجنة التحضيرية لهذا اليوم ترغب في التوضيح والإشارة لذلك اليوم المزمع إقامته في مدينة غوتنبورغ السويدية بتاريخ 23 – 05 – 2009

لقد سبق وأشرنا أنه بذات التاريخ من العام الفائت تجمع مئتا أوروبي يهودي في ساحة مدينة غوتنبورغ السويدية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعر الغرباء شادي كسكين في احتفالية انتصار غزة في إستكهولم

كتبها د.محمد شادي كسكين ، في 5 أبريل 2009 الساعة: 16:17 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 <!--{PS..1}-->
التالي