

الاسم: د.محمد شادي كسكين
البلد: Sweden
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

لَيْسَ للأُمَّةِ
عِزَّة
حَتّى يُرْفَعَ الحِصَارُ عَن
غَزَّة

اخبار السعيدة - أعدها للنشر - د. بشار القيشاوي التاريخ : 01-02-2010
أنهى الشاعر والروائي والباحث والمترجم العالمي الكبير ( منير مزيد ) بالتعاون مع الشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف غسري و الشاعر والمترجم المصري حسن حجازي والبرفسور العراقي عبد الستار الأسدي والشاعرة والمترجمة خلود المطلبي أضخم انطولوجيا للشعر العربي المعاصر وحملت اسم ( قلائد الذهب الشعرية ) وقد احتوت على 475 قصيدة شعرية من أوطان العرب, الشرق والغرب , من أجيال متتعددة ,اختلفت مشاربهم الثقافية و بيئاتهم الاجتماعية و بطاقاتهم السياسية كاختلاف تجاربهم الشعرية ونبذة تاريخية عن كل دولة عربية والتعريف بأهم مدنها ومعالمها الثقافية والحضارية و اسماء أهم اسماء أعلام الأدب والفكر . لقد تم تصنيف الشعراء حسب أوطانهم .
هذه الانطولوجيا التي تعد الأعظم في تاريخ ترجمة الشعر ستصدر باللغة الانجليزية بعد 30 إلى 40 يوم وستصدر نسخة بالرومانية في كانون أول وهناك مفاوضات حول امكانية ترجمتها للفرنسية والاسبانية والايطالية لكي تصبح المرجع الأساسي للمهتمين بالشعر العربي المعاصر في الغرب …
بهذه الأنطولوجيا يصبح شاعرنا العظيم أهم مترجم للشعر في العالم فقد انتج لغاية الآن 6 انطولوجيات شعرية مترجمة وقريبا سيصدر أضخم انطولوجيا للشعر الروماني و أنطولوجيا شاعرات العرب و أنطولوجيا شاعرات أوروبا وهذه الأعمال العظيمة والتاريخية عجزت عنها مؤسسات ووزارات وحكومات ليتفرد بها شاعر عظيم لا يملك سوى العقل والموهبة و الارادة والتصميم …
وهذه قائمة باسماء الشعراء و القصائد لـ أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر بالإنجليزية و الرومانية / قلائد الذهب الشعرية :
قائمة باسماء الشعراء والقصائد
أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر / قلائد الذهب الشعرية
شعراء فلسطين
ثلاثة مثلثات / يوسف شحادة
ارملة في مستنقع / يوسف شحادة
فلسطين وطني / تيسير الناشف
مرايا الوهم / ريتا عودة
مصر من إطلالتي / محمود فهمي عامر
من وحيِ كوسوفا / محمود فهمي عامر
جسر العوده/ توفيق زياد
العذاب الخالد / شجاع الصفدي
زائر غريب / شجاع الصفدي
على غلاف أسطورة / محمود درويش
بطاقة هوية / محمود درويش
ساعي البريد / عبد السلام العطاري
ثلاثة رابعهم موجتي/ عبد السلام العطاري
قصيدة يونانية / محمد القيسي
بلابل الدموع / معين بسيسو
وَرْدُ الغَضَب / أحمد الريماوي
طََوابين الوطن/ أحمد الريماوي
آيات… من سورة الحجر / هــلال الفــارع
صورة أخرى لسماء ثانية / ضياء البرغوثي
حفل تنكري / معن سمارة
مدينتي / أيمن اللبديْ
نسيت أن أكبر / صفاء العناني
رقصة الكركي / عبد ربه محمد سالم اسليم
حيث لا / لبنى شبل
إقامة جبرية / شادية أحمد
أغنية حب للثلج / زينب حبش
غناء للشعراء / صلاح محاميد
يغني المغنّي / نمر سعدي
لن ابكي / فدوى طوقان
إلى سمراء / لطفي زغلول
بحر بلا مدى / لطفي زغلول
اسئلة خارج المدرسة / مجيد البرغوثي
في ملاجئ البراءة / آمال عواد رضوان
موت عادي / نضال حمد
بين الصفا والمروة / يعقوب أحمد يعقوب
لم الصمت / أشرف مجيد حلبى
أشرفيات .. القمر / أشرف مجيد حلبي
النوافذ / مازن دويكات
تفاصيل صغيرة / يوسف الديك
يا ساكن العين / عمر الهباش
حلم مجرد/ محمد ثلجي
مليكة الزمان والمكان .. حبيبتي / سلامه شقير
أنا ذات الانسان / تالين علي
في علبةِ الحريرِ /وهيب نديم وهبة
رسالة إلى أمي / سهيل عيساوي
عام على الفراق / سهيل عيساوي
أوراق / عبد الكريم عبد الرحيم
في الليل / مصطفى مراد
شعراء لبنان
طلاسم/ ايليا ابو ماضي
رأيت رفاقي / وديع سعادة
فرس على الباب / وديع سعادة
السجين / خليل حاوي
كان يكسر الماء / أنسي الحاج
نغم / يوسف الخال
هذه ليلتي / جورج جرداق
لست أنا / بلال المصري
كلانا في مكان آخر / بلال المصري
مدخل/ سوزان عليوان
دموع سوداء/ سوزان عليوان
لهب يرقص في النار / عبدالكريم بعلبكي
بوح غزة / عبدالكريم بعلبكي
رؤية/ عماد بعلبكي
الوقت / فـيـولـيـت أبـو الجَـلَـد
دعي الفراشة تمرّ بكِ كاملة / فيوليت ابو جلد
وجوه / جوليت انطونيس
قصائد قصيرة / ابنة الأرز
وصفة طبيب/ فيلب منير
من أنت / هادية العبدالله
ما سرك بيروت / سيليا حمادة
امرأة كل العصور أنا / سيليا حمادة
ذلك الحزن العنيد العنيد / علي حمام
شعراء سوريا
الغرباء/ محمد الماغوط
خريف درع / محمد الماغوط
أول الكلام/ أدونيس
قناديل/ أدونيس
كتاب الحب / نزار قباني
رسالة من تحت الماء / نزار قباني
نوارس الورق الأبيض /غادة السمان
فصل الحب / سنية صالح / سوريا
فاتحة / قاسم عزاوي
مأساة العبق الأخضر / قاسم عزاوي
شطرنج / حسن الراعي
نواميس / بهيجة مصري الأدلبي
أصلي خلف ظلي/ بهيجة مصري الأدلبي
حورية الزمان / صبحي نيال
أعاقر نفسي / داليا الصالح
صلاة البحر / حسن عاصي الشيخ
حناء الأبديّـة / غالية خوجة
أمواج / عامر الدبك
عند الحافة / مازن نجار
مائدة الفصول / ثورة الرزوق
اعترافات عاشق / علي المحمد
مسافات /محمد شادي كسكين
مملكة العـنكبوتْ / سمير سنكري
خمرة الحب / أدونيس حسن
فراغ / أدونيس حسن
حينَ تَحْتَضرُ الإجابة / زياد عمار
جسر النار /مجيد حسيسي
أنا يا زمن / سها جلال جودت
صلاة الماء / سها جلال جودت
رسالة إلى…/ أملي القضماني / الجولان المحتل
يوم عرفتك يوم ميلادي / أملي القضماني / الجولان المحتل
أنا الفراشة الغبية / أملي القضماني / الجولان المحتل
كينونة / عماد التريسي
ضحكتها / د. محمد رائد الحمدو
ذكريات ممنوعة / ريمة الخاني
فقد/ ريمة الخاني
أنثى الجن / أسامة الهادي
منفى / عبد القادر دياب
فصل ال
اعرب رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيرن عن تأييده اليوم الأربعاء لقرار وزير الهجرة اريك بيسون رفض منح الجنسية الفرنسية لأجنبي متزوج من فرنسية لأنه يفرض على زوجته ارتداء النقاب.
سلطت أحداث زلزال هايتي المأساوي الأضواء على أجندة المؤسسات الإغاثية الغربية التي لم تتورع عن الكشف عن جهودها التنصيرية الفجة التي تؤكد ازدواجية المعايير في تعامل الغرب مع مفردات الحضارة الإسلامية، ففي الوقت الذي تجرَّم فيه أنشطة الإغاثة الإسلامية وتوضع الجمعيات الخيرية الإسلامية والعربية في دائرة الاستهداف تحت وطأة سيف التقارير الدولية وسلاح قوائم الإرهاب ـ لمجرد أوهام في العقلية الغربية من استغلال المنظمات الإسلامية لجهودها الإنسانية في التبشير بالحضارة الإسلامية أو حتى تقديم النموذج الإنساني للحضارة الإسلامية ـ في ذاك الوقت تطلق العنان للمنظمات التنصيرية لتقطع أوصال المجتمعات الإسلامية التي لم تكن النصرانية في معتقداتها من قريب أو بعيد، مستغلة حاجة الفقراء والمرضى الذين يعايشون جهلاً عقديًّا وعلميًّا بجانب ذلك..
صحيفة مصرية تكشف عن معلومات جديدة حول الجدار الفولاذي
نقلت صحيفة النهار المصرية عن مصادر مطلعة بعض التفاصيل التي تذكر لأول مره عن الجدار الفولاذي التي بدأت مصر بتشييده وقالت المصادر أن من يقف على رأس هذه الفكرة هو أحمد عز وهو أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي قبل دخول عز في عالم السياسة المصرية كان مجرد رجل أعمال عادي ثم تغيرت ظروفه كلياً بعد علاقة صداقة مع السفارة الإسرائيلية في مصر وأصبح من أهم رجال الأعمال في مصر ولأن السفارة الإسرائيلية تعرف أن أقصر الطرق لرأس النظام في مصر هو المال والأعمال تمت تهيئة أحمد عز لهذه المهمة والزج به في طريق نجليّ الرئيس مبارك ثم إلى الرئيس شخصياً
تقرير: مسلمو نيجيريا.. الدماء المستباحة
لايزال المسلمون في نيجيريا على موعد متجدد مع الآلام والأحزان التي تتسب فيها كل فترة وأخرى إما صدامات مع قوات الجيش والشرطة أو مواجهات مع المسيحيين المتطرفين الذين يحاولون استفزاز الطرف المسلم من أجل عرقلة أية مساع لتطبيق الشريعة الإسلامية.
لقد سقط على مدار الأيام القليلة الماضية أكثر من خمسمائة قتيل من المسلمين الذين يعيشون في مدينة جوس النيجيرية خلال أعمال عنف ارتكبها مسيحيون بتحريض من جماعات صليبية حريصة كل الحرص على حرمان مدينة جوس من قدوم المزيد من السكان المسلمين إليها.
واستيقظت اليوم مدينة جوس لتشهد مراسم دفن جماعية لرفات المئات من الضحايا المسلمين الذين سقطوا في الاعتداءات الغادرة وسفكت دماؤهم في شوارع المدينة بلا أدنة قدر من شفقة أو رحمة وذلك تحت سمع وبصر السلطات المحلية التي لم تتدخل إلا بعد أن سالت الدماء المسلمة منهمرة في الطرقات.
انعدام الأمان واحتمال التعرض المستمر للاعتداءات
اليوم شاهد المواطنون الدبابات والشاحنات العسكرية وهي تنقل الجثث الخاصة بالضحايا إلى مثواها الأخير، وكأن كل مهمة الجيش وقوات الشرطة تتمثل في لملمة جثث الأبرياء الذين سقطوا، وذلك بعد أن شهدت فترات حظر التجوال طوال الأيام الماضية خروقات وانتهاكات واسعة من جانب النشطاء المسيحيين لمواصلة جريمتهم الدموية.
وعلى الرغم من شهادات المراقبين المحايدين فقد ظلت قيادات المسيحيين في المنطقة تروج لادعاءات حول تورط عناصر من القوات الحكومية في ارتكاب أعمال العنف والاعتداءات، حيث نقلت هذه القيادات المسيحية أقوال لشهود عيان يؤكدون أن أعداد ممن يرتدون الملابس العسكرية كانوا وراء ارتكاب هذه الأفعال.
على الجانب المقابل ألقى مجلس علماء نيجيريا بالمسئولية في هذه الأحداث الدامية على حالة من الفشل السياسي تعاني منها السلطات المحلية، وأكد المجلس أن استمرار الوضع الحالي وأسلوب تعاطي السلطات مع جذور التوتر الطائفي في البلاد ينذر باحتمال اندلاع
باحث: المواقع التنصيرية بالانترنت تزيد عن المواقع الإسلامية بمعدل 1200%
أكدت الإحصائيات أن عدد المواقع التنصيرية تزيد عن المواقع الإسلامية بمعدل 1200% ، وهو يمثل نسبة ضخمة ، ويوضح البون الشاسع في الد
|
ما الذي جرى في التفاوض على المبادرة المصرية لوقف الحرب؟
قرارنا اتخذناه من صمود المقاومة في غزة واستشراف الواقع السياسي ضغوط كبيرة مارستها علينا القاهرة كي نسبق أولمرت في إعلان وقف إطلاق النار البردويل يكشف ما دار في كواليس مفاوضات القاهرة خلال حرب غزة حاوره : عبد الغني الشامي رغم شراسة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الشتاء الماضي؛ فإنّ المعركة التفاوضية التي بدأت في النصف الثاني من الحرب لم تكن أقل شراسة، فقد كان هدفها جني مكاسب سياسية إسرائيلية من القصف الميداني. لكنّ المراقبين قدّروا أنّ صلابة المقاومة الفلسطينية وصمود المواطنين الفلسطينيين في غزة؛ كانا عامليْن مهمّيْن لصمود المفاوض الفلسطيني في القاهرة، ورفضه الإعلان عن وقف إطلاق نار قبل الجانب الإسرائيلي، رغم كافة الضغوط المشددة التي مورست عليه من قبل المسؤولين المصريين آنذاك. كانت تلك عشرة أيام صعبة ومؤلمة عاشها المفاوض الفلسطيني معزولاً عن العالم الخارجي، بعد توجّهه إلى مصر في ظلّ حمم القصف الإسرائيلي. وقد جاء التوجّه إلى تلك المفاوضات تلبية لطلب من القيادة المصرية في الثامن من كانون الثاني (يناير) 2009، بعد المبادرة التي أطلقها الرئيس حسني مبارك بوقف إطلاق النار، والتي رفضتها حركة "حماس" متجلِّدة تحت كافة الضغوط العسكرية والسياسية التي مورست عليها في ظلال العدوان الحربي. ففي ذلك اليوم الشتوي الذي جاء كسابقيه ملتهباً بنيران الجيش الإسرائيلي ورصاصه "المصبوب"؛ غادر الدكتور صلاح البردويل، الناطق الإعلامي باسم كتلة "حماس" البرلمانية، بمعيّة أيمن طه، المتحدث باسم الحركة، وجمال أبو هاشم، أحد قادة "حماس"، معبر رفح الحدودي. وتمّت المغادرة بحماية المخابرات المصرية، حيث التقى القادة الثلاثة مع عضو المكتب السياسي لـ"حماس" المهندس عماد العلمي، وقيادي خامس من الحركة، في العاصمة المصرية القاهرة، لمفاوضتهم بشأن مبادرة وقف إطلاق النار المصرية. ما الذي دار في الأروقة المغلقة؟ ويروي البردويل لوكالة "قدس برس" تفاصيل ما دار في الأروقة في تلك الأيام العصيبة، التي لازالت محفورة في ذاكرته كأنّ وقائعها تتداعى من حوله الآن. فقد مرّت تلك الأيام المعدودة عليه وعلى رفاقه من وفد "حماس" المفاوض؛ كأنها قرن من الزمن، في ظل الضغوط الكبيرة التي قوبلوا بها. ويشرح البردويل "بعد الإعلان عن المبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس المصري حسني مبارك، والتي تتضمن ثلاثة بنود: الأول؛ وقف إطلاق نار شامل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وذلك بالتزامن مع تحرّك مجلس الأمن في هذا الإطار، ويتضمّن البند الثاني تهدئة ما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على حدود قطاع غزة، ويتعلّق البند الثالث بالمصالحة الفلسطينية". ويضيف البردويل "بعدما عبّرت حماس عن استجابتها للدخول في حوار حول هذه المبادرة؛ أتت إلينا دعوة من الطرف المصري، وتمّ استقبالنا من قبل المخابرات المصرية في معبر رفح، وخرجنا بواسطتها هناك وتم استقبالنا في أحد الفنادق المصرية في القاهرة". واستذكر القيادي البرلماني الفلسطيني "أنه فور وصولنا إلى القاهرة بدأت الاتصالات بيننا والمخابرات المصرية بقيادة الوزير عمر سليمان، ودخلنا في مفاوضات طويلة حول هذه البنود، وكان هناك طلب مصري حثيث منّا للموافقة على المبادرة كما هي". وتابع البردويل "لقد قلنا أننا لا نستطيع أن نوافق على المبادرة كما هي، ونحن لا نريد أن نرفض المبادرة إنما قلنا نستطيع أن نتحدّث معكم في سياق المبادرة المصرية، حيث أخذ هذا الأمر جدلاً كبيراً، وكان هناك إصرار مصري على أن تقول "حماس" بالحرف الواحد إنها توافق على مبادرة الرئيس حسني مبارك، لكن طبعاً بعد المشاورات كانت هناك خشية على أنّ موافقتنا على المبادرة جملة واحدة كما هي سيُدخلنا في إشكاليات كبيرة، ولذلك تردّدنا في قبول كلمة الموافقة على المبادرة، وفي النهاية توصّلنا إلى صيغة وخرجنا بمؤتمر صحفي". ويوضح البردويل ما جاء في ذلك المؤتمر الصحفي، ففيه "قلنا إنّ "حماس" تقدِّر الجهد المصري، وستتعامل في سياق المبادرة المصرية، وبدأنا في هذا الإطار نعمل، ولكن لم يتحقّق أي عنصر من عناصر المبادرة بشكل مباشر"، وفق ما شرح. ضغوط مصرية كبيرة على الوفد الفلسطيني وأوضح الدكتور صلاح البردويل أنّ وفدهم واجه ضغوطاً كبيرة من القيادة المصرية للقبول بوقف إطلاق النار، وذلك بدون ضمانات أو أي جدول زمني للانسحاب وقبل أن تعلن إسرائيل عن ذلك، لكنهم في الوفد رفضوا ذلك رفضاً قاطعاً، على الرغم من صعوبة الأجواء بشكل عام، حسب تأكيده. ويقول البردويل إنه يتذكر في الثاني عشر من كانون الث |
سيادة مصر وسيادة الرئيس
عبد الحليم قنديل
18/01/2010
قد يصح أن نعتذر للخيانة نفسها، فلم يعد لفظ الخيانة ملائما لوصف الانحطاط والتدهور الذي آلت إليه سياسة النظام المصري.
وربما لايليق أن ننعت النظام بصفة ‘المصرية’، فليس لنظام مبارك من المصرية شيء، اللهم إلا معنى الجنسية، وليس صحيحا أن النظام يبني سياسته على مبدأ ‘مصر أولا’، بل تبنى له السياسة على أساس مبدأ ‘إسرائيل أولا’، في مصر، فوجود النظام في ذاته يتناقض مع أبسط معايير الوطنية المصرية، فمصر دولة دور، ومعاركها الوجودية الكبرى دارت إلى ما نسميه الشرق العربي الآن، ومن ‘قادش’ رمسيس إلى ‘مجدو’ تحتمس، وإلى ‘حطين’ صلاح الدين، وإلى ‘عين جالوت’ قطز، وإلى معارك إبراهيم باشا ساري عسكر عربستان، وإلى معارك عبد الناصر العسكرية والسياسية، وإلى حرب أكتوبر 1973، بعدها انزلقت مصر إلى ‘الثقب الأسود’، وإلى انحطاط تاريخي نهبت فيه ثرواتها، واستذل أهلها، ونزلت إلى قاع التاريخ الجاري، خرجت من سباق الأمم، وصارت مجرد عزبة لعائلة السياسة الفاسدة وأغواتها وممالكيها ومليارديراتها.
ومن العبث ـ مع هذه الظروف ـ أن نتحدث عن سيادة مصر وكأنها سيادة الرئيس، أو سيادة العائلة، فوجود الرئيس في ذاته، وبالطريقة التي يحكم بها، هو انتقاص من سيادة مصر، فلم ينتخبه أحد في مصر، ولا فوضه شعبها، بل يحكم بتفويض أمريكي إسرائيلي، وينفذ ما يطلب منه بالحرف، ويدفع لحساب إسرائيل لكسب رضا ‘الباب العالي’ في واشنطن، ومقابل أن يبقى له الحكم ولذريته ومماليكه من بعد.
وربما يلفت النظر، أن أحمد أبو الغيط ـ وزير خارجية الرئيس ـ يعلن أخطر القرارات من واشنطن لا من القاهرة، وعلى طريقة إعلانه الأخير من واشنطن عن قرار المنع التام لقوافل الإغاثة إلى غزة، فقرارات النظام ‘السيادية’ الكبرى تصنع في واشنطن، وتعلن هناك، وإن كان يسمح أحيانا بإعلانها من القاهرة على سبيل التمويه، وتلك قصة مريرة طويلة بدأت عقب حرب أكتوبر 1973، وخذلان السياسة لإنجاز السلاح، فقد بدا كيسنجر ـ وزير الخارجية الأمريكي الصهيوني الشهير ـ مأخوذا بتنازلات الرئيس السادات، وفي غرف المفاوضات المغلقة بالذات، ففي كتابه (أكتوبر 1973: السلاح والسياسة)، يروي محمد حسنين هيكل ـ المقرب وقتها من السادات ـ واقعة مذهلة، فقد عرض السادات على كيسنجر مالم يتوقعه الأخير في حياته، قال له: إن جاءتكم فكرة أو مبادرة فاعطوها لي، وأنا أعلنها باسم مصر، لماذا؟ لأنها إذا أعلنت باسم واشنطن وقبلتها، فسوف يتهمني المصريون بالتبعية، وإذا أعلنت باسم إسرائيل، وقبلتها، فسوف يرميني المصريون بتهمة الخيانة، والحل: أن أعلنها باسم مصر، وتبدو مبادرة مصرية ونجاحا مصريا.
وعلى طريقة ‘تمصير’ الرغبات الأمريكية والإسرائيلية، يمضي الرئيس مبارك، فرغبات واشنطن تبدو كأنها مبادرات القاهرة، وتبدو سيادة إسرائيل كأنها سيادة مصر، مع أن القاصي والداني يعلم أنه لادخل لمصر في الموضوع، وأن اسم مصر ـ له المجد في العالمين ـ بريء من تنازلات العائلة الحاكمة، وأن سيادة مصر الحقيقية منتهكة ومضيعة من زمن طويل، لانتحدث عن أسرار، بل عن حقائق مفزعة مدونة في الملاحق الأمنية لما يسمى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، فبعد حرب أكتوبر 1973 مباشرة، كان لمصر 70 ألف جندي في سيناء إلى شرق قناة السويس، وكان لها ألف دبابة، ونزل التعداد ـ باتفاقي فض الاشتباك الأول والثاني ـ إلى سبعة آلاف جندي وثلاثين دبابة لاغير، وبعد مقايضات المعاهدة المذلة، صارت الصورة مرعبة، فقد جرى حجز الوجود العسكري المصري ـ بفرقة مشاة ميكانيكية واحدة ـ إلى مسافة 58 كيلو مترا شرق قناة السويس، وعرفت هذه المنطقة ـ في ملاحق المعاهدة ـ باسم المنطقة )أ )، ثم













